بدأت إدارة نادي الزمالك خطواتها الجادة لحسم ملف تجديد عقد أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أحد أبرز العناصر الأساسية داخل صفوف الفريق خلال السنوات الأخيرة.
واستقر مسؤولو القلعة البيضاء على عقد جلسة خاصة مع اللاعب ووكيله عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، من أجل التفاوض حول تفاصيل العقد الجديد والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن استمراره مع الفريق.
ويأتي تحرك الزمالك مبكرًا بسبب اقتراب نهاية عقد اللاعب، حيث ينتهي ارتباطه الحالي بالنادي بنهاية الموسم المقبل، وهو ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ آخر بداية من يناير 2027، الأمر الذي دفع الإدارة للتحرك سريعًا لتأمين بقاء اللاعب وعدم فتح الباب أمام أي عروض خارجية.
فتوح أولوية داخل الزمالك
ويُعد أحمد فتوح من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الزمالك بشكل مستمر، بعدما نجح في تثبيت أقدامه كأحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر داخل الكرة المصرية، بفضل قدراته الفنية الكبيرة وخبراته التي اكتسبها مع الفريق والمنتخب الوطني.
وترى إدارة الزمالك أن استمرار اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع مشاركة النادي المنتظرة في دوري أبطال أفريقيا، ورغبة الإدارة في الحفاظ على القوام الرئيسي للفريق.
وكشفت مصادر داخل النادي أن هناك رغبة متبادلة بين الطرفين لاستكمال المشوار، في ظل تمسك الزمالك ببقاء اللاعب، وعدم ممانعة فتوح في تمديد عقده والاستمرار داخل القلعة البيضاء.
جلسة مرتقبة لحسم التفاصيل النهائية
ومن المنتظر أن تشهد الجلسة المقبلة بين الزمالك وأحمد فتوح مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بالعقد الجديد، سواء من حيث مدة التعاقد أو الجوانب المالية الخاصة بالتجديد.
كما تسعى الإدارة لحسم الملف بشكل سريع عقب انتهاء مشاركة اللاعب مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، من أجل غلق الباب أمام أي محاولات للتفاوض معه من جانب أندية أخرى خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات الإدارة لإنهاء ملف القيد والحصول على الرخصة الأفريقية، استعدادًا للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم الجديد، حيث تعمل إدارة الزمالك على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم المقبل.


