أوضحت وزارة الأوقاف حقيقة مقطع مصور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر خلاله أحد الأشخاص المسنين مدعيًا أنه خطيب بالوزارة، خلال مشادة مع شخص آخر بسبب خلاف حول التعامل مع الكلاب الضالة بمحيط محل سكنهما.
وأكدت الوزارة أن الشخص المذكور كان يؤدي الخطابة بشكل تطوعي بإحدى الإدارات التابعة لها، وتم استبعاده من الخطابة منذ نحو عامين لمخالفته المنهج الأزهري في الفهم والدعوة، مشددة على أنه لا تربطه أي صلة بالوزارة حاليًا.
الرحمة والرفق والإحسان
وشددت وزارة الأوقاف على أن الإسلام يدعو إلى الرحمة والرفق والإحسان إلى جميع المخلوقات، وأن التعامل مع القضايا المجتمعية المختلفة يجب أن يكون في إطار القانون والحكمة، بما يحقق المصلحة العامة ويراعي القيم الدينية والإنسانية.
وأشارت الوزارة إلى أن ملف الكلاب الضالة يخضع لمتابعة مؤسسية، حيث تمت مناقشته في مجلس الوزراء، مع التأكيد على تنفيذ حلول علمية توازن بين الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين، والالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان والضوابط المنظمة.
ودعت وزارة الأوقاف وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة عند نشر الأخبار، والتأكد من صحة الصفات الوظيفية للأشخاص من مصادرها الرسمية، تجنبًا لنشر معلومات غير دقيقة وما قد يترتب عليها من مسؤولية قانونية.

