شهدت منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 يومًا استثنائيًا، حمل العديد من المفاجآت والنتائج المثيرة، بعدما ودع منتخبا ألمانيا وهولندا البطولة، في حين واصل كل من البرازيل والمغرب وباراجواي مشوارهم نحو دور الـ16، في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق كرة القدم.
ونجح منتخب البرازيل في انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد فوزه المثير على اليابان بنتيجة 2-1، بينما خطف منتخب المغرب بطاقة العبور على حساب هولندا بركلات الترجيح، في الوقت الذي فجّر فيه منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء المنتخب الألماني.
باراجواي تطيح بألمانيا بركلات الترجيح
ودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32، بعدما خسر أمام باراجواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في مواجهة قوية احتضنها ملعب “جيليت”.
وتقدم منتخب باراجواي عن طريق خوليو إنسيسو، قبل أن يعادل كاي هافرتز النتيجة لصالح “المانشافت”، إلا أن ركلات الترجيح ابتسمت للمنتخب اللاتيني، الذي قدم مباراة تكتيكية مميزة ونجح في إقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
المغرب يواصل كتابة التاريخ ويقصي هولندا
وفي مواجهة لا تقل إثارة، نجح المنتخب المغربي في التأهل إلى دور الـ16 بعد الفوز على هولندا بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وافتتح كودي جاكبو التسجيل للمنتخب الهولندي في الدقيقة 72، قبل أن يخطف عيسى ديوب هدف التعادل القاتل للمغرب في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليحتكم المنتخبان إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح، التي ابتسمت لـ”أسود الأطلس” ليضربوا موعدًا مع منتخب كندا في دور الـ16.
البرازيل تنجو من مفاجأة اليابان
وعلى ملعب هيوستن، قلب منتخب البرازيل تأخره أمام اليابان إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1، بعدما سجل مارتينيلي هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، ليؤكد منتخب السامبا مكانته بين أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم.
وواجه المنتخب البرازيلي منافسة قوية من منتخب اليابان، الذي قدم أداءً مميزًا طوال اللقاء، إلا أن خبرة لاعبي السامبا حسمت المواجهة في اللحظات الحاسمة.
يوم استثنائي يهز كبار المونديال
وشهدت منافسات دور الـ32 واحدة من أكثر الليالي إثارة في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما سقط منتخبان أوروبيان كبيران هما ألمانيا وهولندا، مقابل استمرار البرازيل، وصعود المغرب وباراجواي إلى دور الـ16، لتتواصل مفاجآت البطولة التي تؤكد أن الأدوار الإقصائية لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، بل تحسمها التفاصيل داخل المستطيل الأخضر.


