أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران صدرت أكثر من 40 مليون برميل من النفط منذ إنهاء الحصار البحري، مؤكدًا أن استئناف حركة الملاحة أسهم في استعادة وتيرة الصادرات النفطية وتعزيز تدفق الإمدادات إلى الأسواق الخارجية.
وأوضح قاليباف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية اليوم الثلاثاء، أن قطاع النفط تمكن من استئناف نشاطه بصورة متسارعة عقب انتهاء القيود التي أثرت على حركة النقل البحري، مشيرًا إلى أن الكميات المصدرة تعكس قدرة إيران على الحفاظ على إنتاجها وتلبية التزاماتها التصديرية.
وأكد أن استمرار عمليات التصدير يمثل عاملًا مهمًا في دعم الاقتصاد الإيراني، وتعزيز الإيرادات العامة، خاصة في ظل اعتماد البلاد على قطاع الطاقة باعتباره أحد أبرز مصادر الدخل القومي.
وأضاف أن عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها أسهمت في تسهيل عمليات شحن النفط الخام إلى الأسواق الدولية، وتقليص التحديات اللوجستية التي واجهت قطاع التصدير خلال فترة التوترات، لافتًا إلى أن السلطات الإيرانية تواصل العمل على ضمان استقرار تدفقات الطاقة.
وأشار قاليباف إلى أن الحكومة الإيرانية تبذل جهودًا للحفاظ على استقرار إنتاج النفط وتطوير البنية التحتية المرتبطة بقطاع الطاقة، بما يعزز القدرة التنافسية للصادرات الإيرانية في الأسواق العالمية، ويدعم خطط التنمية الاقتصادية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لتطورات أسواق الطاقة العالمية، ولا سيما بعد عودة حركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وهو ما انعكس على تدفقات النفط وأسهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الخام.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الرقم الذي أعلنه رئيس البرلمان الإيراني بشأن حجم الصادرات، كما لم تصدر بيانات رسمية من جهات دولية تؤكد هذه الكمية حتى الآن.


