انطلقت فعاليات النسخة الثالثة من بعثة المشترين الدوليين EBS 2026، التي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الهندسية، بمشاركة 48 مشتري دواليا من 20 دولة، وعقد نحو 800 لقاء أعمال مع الشركات المصرية، بالتزامن مع إعلان المجلس استهداف رفع صادرات الصناعات الهندسية إلى 7.5 مليار دولار بنهاية عام 2026.
وتفقد فعاليات البعثة الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بحضور عدد من قيادات الجهات المعنية، من بينهم المهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والمهندس حسين الغزاوي مستشار وزير الصناعة لشؤون الطاقة، والوزير المفوض التجاري علاء البيلي رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، وحاتم النواوي رئيس صندوق تنمية الصادرات وهيئة تنمية الصادرات.
بعثة المشترين تدعم التعاقدات التصديرية
وقال المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، إن بعثة المشترين الدوليين تعد من أهم الآليات التي يعتمد عليها المجلس لدعم الشركات المصرية، حيث تقوم على استضافة كبار المستوردين والمشترين الدوليين داخل مصر، بما يتيح لهم التعرف عن قرب على القدرات التصنيعية للمصانع المصرية، وعقد لقاءات ثنائية مباشرة مع الشركات، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية للمصانع، وهو ما يسهم في تسريع التعاقدات ورفع فرص نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأكد أن المجلس يواصل تنفيذ خطة طموحة للتوسع في الأسواق الخارجية من خلال تنظيم البعثات التجارية واستضافة المشترين الدوليين، باعتبارها من أكثر الأدوات فاعلية في تحقيق تعاقدات تصديرية مباشرة وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري، مشيرًا إلى أن المجلس يستهدف الوصول بصادرات الصناعات الهندسية إلى نحو 7.5 مليار دولار خلال عام 2026، عبر التوسع في الأسواق الواعدة وتنويع المقاصد التصديرية.
وأضاف الصياد أن المجلس يركز على زيادة القيمة المضافة للمنتجات الهندسية المصرية، وتعزيز قدرتها التنافسية، إلى جانب تشجيع الشركات على المشاركة في المعارض الدولية واستضافة الوفود التجارية، بما يدعم استدامة نمو الصادرات ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات الهندسية.
وأوضح أن بعثة EBS 2026 تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينفذها المجلس التصديري للصناعات الهندسية خلال العام الجاري، بهدف تعظيم الصادرات، وبناء شراكات تجارية جديدة، وزيادة انتشار المنتجات الهندسية المصرية في الأسواق العالمية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لرفع معدلات التصدير وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.
البعثات التجارية تفتح أسواق جديدة
من جانبه، أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الشركات الوطنية المشاركة في بعثة المشترين التي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الهندسية تمثل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد المصري، مشددا على التزام الدولة بتقديم مختلف أوجه الدعم لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية وزيادة نفاذها إلى الأسواق العالمية.
وقال الوزير، خلال كلمته في فعالية البعثة، إنه وافق فور عرض فكرة تنظيم الحدث عليه، إيمانا بأهمية المعارض والبعثات التجارية في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، مؤكدا أن وزارة الاستثمار والجهات التابعة لها تعمل على خدمة مجتمع الأعمال ومساندة الشركات في مواجهة التحديات التي تعوق توسعها في الأسواق الخارجية.
الصناعات الهندسية تمتلك فرص كبيرة للنمو
من جانبه، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن قطاع الصناعات الهندسية يعد من القطاعات الحيوية التي تمتلك إمكانات كبيرة لتحقيق طفرة في الصادرات المصرية.
وأشار إلى حرص الدولة على الاستجابة لكافة الطلبات التي تتقدم بها الشركات، في إطار ما يسمح به القانون، لافتا إلى أن مختلف الجهات المعنية تعمل على تقديم الدعم اللازم لتعزيز قدرة الشركات على التوسع في الأسواق الخارجية.
وأشاد الوزير بالمشاركة الواسعة للشركات المصرية وروح التعاون بين جميع الجهات المنظمة، معربا عن ثقته في قدرة الصناعة المصرية على تحقيق المزيد من النجاحات وزيادة معدلات التصدير خلال المرحلة المقبلة.
واختتمت فعاليات البعثة بعقد نحو 800 لقاء أعمال ثنائي بين الشركات المصرية المشاركة والمستوردين والمشترين الدوليين، بهدف إبرام تعاقدات تصديرية جديدة وإقامة شراكات طويلة الأجل، بما يسهم في زيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق المشاركة وتعزيز تنافسية قطاع الصناعات الهندسية.


