Close Menu
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
آخر الأخبار
  • بالصور- زوجة هادي الباجوري تودع الصيف بهذه الطريقة
  • النقل تكشف تفاصيل الفتحة الموجودة بكوبرى الجامعة وتكلف شركة بأعمال الصيانة
  • شيكو بانزا يصل القاهرة وينضم لمعسكر الزمالك استعدادًا للقمة أمام الأهلي
  • أرقام الأهلي قبل مواجهة الزمالك بقمة الدوري، 13 نقطة وسجل خالٍ من الهزائم
  • إسراء عبدالفتاح تؤدي مناسك العمرة.. والجمهور: جميلة بالحجاب
  • سيتين: رفضت العمل في الدوري المصري بسبب نصيحة المستشارين قبل انتقالي لـ برشلونة
  • "الزراعة" تواصل دعم «إفوة» المنتجة ببني سويف.. قافلة بيطرية وتجهيز الأرض للزراعة
  • في خطوة تاريخية.. ممثل مجلس اللاعبين يحضر الاجتماع الأول للجنة البارالمبية
الجمعة, أكتوبر 9
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
الرئيسية»رياضة»رياضة عربية»رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رياضة عربية

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

بواسطة مصر248 يوليو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني



من حلم حسام حسن إلى حلم الجماهير المصرية.. كيف كتب منتخب مصر واحدة من أفضل رحلاته في كأس العالم 2026؟

“كل الناس بتقول يا رب” من حلم التأهل إلى حلم المجد.. المنتخب يشعل الأمل في الجماهير المصرية

كأس العالم 2026.. الفراعنة يكتبون سطر جديد في التاريخ

حسام حسن يقود الحلم.. كواليس ومشوار المنتخب المصري في كأس العالم 2026

الفراعنة في المونديال.. محطات صنعت الحلم في مشوار المنتخب المصري

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

 

أعداد:أمنية بكر

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

لم تكن رحلة منتخب مصر في كأس العالم 2026 مجرد مشاركة جديدة تضاف  إلى سجل المشاركات المونديالية، بل تحولت إلى واحدة من أكثر النسخ استثنائية في تاريخ الكرة المصرية.

 فمنذ اللحظة الأولى التي حجز فيها الفراعنة بطاقة التأهل إلى البطولة، بدأ الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في رسم خطة واضحة تهدف إلى الظهور بصورة مختلفة، بعيدًا عن الاكتفاء بالمشاركة أو تحقيق نتائج مشرفة.

وجاءت الاستعدادات طويلة وشاقة، تضمنت معسكرات داخلية وخارجية، ومواجهات ودية مع مدارس كروية متنوعة، قبل أن يبدأ المنتخب مشواره في البطولة بثبات، ويعبر دور المجموعات دون أي خسارة، ثم يحقق إنجازا غير مسبوق ببلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، بعد ملحمة كروية أمام أستراليا امتدت إلى ركلات الترجيح.

ليقف بعدها المنتخب الوطني على أعتاب تحد جديد أمام الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، في مباراة منحت الفراعنة صفحة جديدة في تاريخهم، لتصبح هذه الرحلة  استثنائية بكل المقاييس.

وبين البداية والنهاية، كانت هناك محطات صنعت هذا المشوار، بداية من الوديات، مرورا بالمجموعات، وحتى ليلة التأهل التاريخية.

 

معسكر الإعداد.. حسام حسن يرفض المجاملات ويختار أصعب الطرق إلى كأس العالم

منذ إعلان التأهل إلى كأس العالم، كان واضحا أن حسام حسن لا يريد الوصول إلى البطولة بفريق يفتقد الاحتكاك أو يعاني من رهبة مواجهة المنتخبات الكبرى.

لذلك جاء برنامج الإعداد مختلف عن السنوات الماضية، حيث حرص الجهاز الفني على مواجهة منتخبات تمثل مدارس كروية متنوعة، حتى يعتاد اللاعبون على تغيير أساليب اللعب، سواء أمام المنتخبات مصر24أو الأوروبية أو اللاتينية.

ولم يكن الهدف من هذه المباريات تحقيق الانتصارات فقط، بل الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لجميع العناصر، وتجربة أكثر من طريقة لعب، بالإضافة إلى منح الفرصة للاعبين الجدد لإثبات أنفسهم قبل إعلان القائمة النهائية للمونديال.

كما شهدت فترة الإعداد متابعة دقيقة للحالة الطبية للاعبين العائدين من الإصابات، وعلى رأسهم محمد عبد المنعم، الذي كان غيابه لفترة طويلة أحد أبرز الملفات التي شغلت الجهاز الفني.

ومع مرور الأيام، بدأ المنتخب يظهر بصورة أكثر تماسكا، بينما اكتسب اللاعبون الثقة تدريجيا قبل خوض التحدي الأكبر.

 

رباعية السعودية.. البداية التي منحت الفراعنة الثقة

كانت أولى المحطات الودية أمام المنتخب السعودي في جدة، وهي المباراة التي أراد منها حسام حسن اختبار الجانب الهجومي، بعد فترة طويلة من التركيز على التنظيم الدفاعي.

وجاءت النتيجة مثالية، بعدما نجح منتخب مصر في تحقيق فوز كبير بأربعة أهداف دون رد، في لقاء سيطر عليه الفراعنة منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.

كما شهدت المباراة انسجام ملحوظ بين عناصر الخط الأمامي، وهو ما منح الجهاز الفني اطمئنانًا مبكرًا قبل المباريات الأصعب.

وأجمعت الجماهير بعد اللقاء على أن المنتخب ظهر بصورة أكثر شراسة هجومية مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما رفع سقف الطموحات قبل المواجهات التالية.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

صمود أمام بطل أوروبا.. التعادل مع إسبانيا أكد جاهزية المنتخب

إذا كانت مباراة السعودية قد أبرزت القوة الهجومية، فإن مواجهة إسبانيا جاءت لاختبار شيء آخر، وهو قدرة المنتخب على الصمود أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

على ملعب برشلونة، واجه منتخب مصر بطل أوروبا، في مباراة توقع كثيرون أن تكون صعبة على الفراعنة، إلا أن الواقع جاء مختلف.

فقد لعب المنتخب بانضباط تكتيكي كبير، ونجح في إغلاق المساحات أمام لاعبي إسبانيا، ورغم استحواذ المنتخب الإسباني على الكرة لفترات طويلة، فإن الدفاع المصري وحارس المرمى نجحا في الحفاظ على نظافة الشباك، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

وكانت هذه النتيجة بمثابة انتصار معنوي كبير، لأنها أثبتت قدرة المنتخب على مجاراة كبار القارة الأوروبية، كما منحت اللاعبين ثقة هائلة قبل الدخول في أجواء كأس العالم.

وفي الوقت نفسه، خرج حسام حسن بعد المباراة مؤكدا أن الأداء أهم من النتيجة، وأن المنتخب يسير في الطريق الصحيح.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

روسيا.. آخر انتصار قبل السفر إلى أمريكا

عاد المنتخب إلى القاهرة لخوض آخر مبارياته داخل مصر، عندما استضاف المنتخب الروسي على استاد القاهرة الدولي.

وكانت المباراة فرصة أخيرة للجهاز الفني لمراجعة بعض الجوانب الفنية قبل إعلان الجاهزية الكاملة للمونديال.

وشهد اللقاء عودة محمد عبد المنعم إلى التشكيل الأساسي بعد فترة غياب طويلة بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وهو ما منح الدفاع المصري قوة إضافية.

كما خطف مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” الأضواء، بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65، ليمنح المنتخب فوزا جديدًا ويعلن عن نفسه بقوة في أول ظهور رسمي بقميص المنتخب الأول.

ولم تتوقف مكاسب المباراة عند الفوز فقط، بل ظهر المنتخب بصورة متماسكة دفاعيًا، ونجح في فرض شخصيته على اللقاء، وهو ما أسعد الجهاز الفني قبل السفر إلى الولايات المتحدة.

وبعد نهاية المباراة، أعلن إبراهيم حسن، مدير المنتخب، سفر البعثة إلى ولاية أوهايو الأمريكية لاستكمال المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد، قبل الانتقال إلى مقر إقامة المنتخب في ولاية واشنطن استعدادًا لانطلاق كأس العالم.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

 

البرازيل.. الخسارة التي لم تحبط الفراعنة

كانت البروفة الأخيرة أمام منتخب البرازيل، أحد أكثر المنتخبات ترشيحا للمنافسة على اللقب.

ورغم خسارة المنتخب المصري بنتيجة 2-1، فإن المباراة خرجت بمكاسب فنية عديدة، بعدما قدم اللاعبون أداءً قويًا أمام منتخب يضم نخبة من أفضل لاعبي العالم.

واستغل الجهاز الفني المباراة لتجربة أكثر من لاعب، كما وقف على بعض الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام السرعات البرازيلية، وعمل على علاجها قبل ضربة البداية.

ولم يتعامل حسام حسن مع النتيجة باعتبارها أزمة، بل رأى أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل أفضل إعداد ممكن قبل كأس العالم، خاصة أنها كشفت للفريق نقاط القوة والضعف في توقيت مناسب.

ومع نهاية فترة الإعداد، كان المنتخب قد خاض أربع مباريات ودية، حقق خلالها انتصارين، وتعادلًا، وخسارة واحدة، ليصل إلى المونديال وهو يمتلك مزيجًا من الثقة والخبرة والطموح

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

الحلم في المونديال.. أصبح حقيقة 

 

ضربة البداية.. تعادل أمام بلجيكا غير نظرة الجميع إلى منتخب مصر

 

دخل منتخب مصر مباراته الأولى في كأس العالم وسط حالة من الترقب، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. 

ورغم أن كثيرين اعتبروا المنتخب البلجيكي المرشح الأبرز لصدارة المجموعة، فإن لاعبي الفراعنة دخلوا المباراة دون رهبة، واضعين نصب أعينهم تحقيق نتيجة إيجابية تمنحهم دفعة قوية في بداية المشوار.

ومنذ الدقائق الأولى، ظهر المنتخب المصري بشخصية مختلفة، فلم يكتف بالدفاع، بل حاول مبادلة المنتخب البلجيكي الهجمات كلما سنحت الفرصة، مع الاعتماد على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس.

وشهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان السيطرة على مجريات اللعب، قبل أن تنتهي بالتعادل الإيجابي 1-1، في نتيجة اعتبرها كثيرون بداية مثالية للفراعنة أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة.

ولم تكن قيمة التعادل في النقطة التي حصل عليها المنتخب فقط، بل في الأداء الذي قدمه اللاعبون، إذ أثبتوا أنهم قادرون على مجاراة المنتخبات الكبرى، وأنهم لا يخشون مواجهة أصحاب الخبرات الطويلة في كأس العالم.

كما منح هذا التعادل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ثقة كبيرة في المجموعة، خاصة بعدما نجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات الفنية بدقة، وظهر الفريق بصورة متوازنة دفاعيًا وهجوميًا.

وخرج المنتخب من المباراة الأولى وهو يمتلك نقطة ثمينة، لكن الأهم أنه خرج بإيمان أكبر بقدرته على المنافسة على بطاقة التأهل.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

 

نيوزيلندا.. ثلاثية أعادت الحلم إلى الجماهير المصرية

إذا كان التعادل أمام بلجيكا قد منح المنتخب الثقة، فإن مواجهة نيوزيلندا كانت اختبار مختلف، إذ دخلها الفراعنة وهم يعلمون أن الفوز سيضعهم على أعتاب التأهل إلى الدور التالي.

ولم ينتظر المنتخب طويل لفرض سيطرته على اللقاء، حيث ظهر اللاعبون بإيقاع هجومي مرتفع منذ البداية، مع ضغط متواصل على دفاعات المنتخب النيوزيلندي، وهو ما أثمر عن أهداف منحت مصر الأفضلية مبكرًا.

ورغم محاولات المنافس للعودة إلى المباراة، فإن المنتخب المصري حافظ على تركيزه، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، لينهي اللقاء بفوز مستحق بنتيجة 3-1.

وكانت هذه المباراة من أبرز المحطات في البطولة بالنسبة للفراعنة، ليس فقط بسبب الفوز، ولكن بسبب الأداء الجماعي الذي ظهر به الفريق، إذ تألق اللاعبون في مختلف الخطوط، وقدم خط الوسط واحدة من أفضل مبارياته، بينما استعاد الهجوم فعاليته أمام المرمى.

وأشادت وسائل الإعلام بما قدمه المنتخب، معتبرة أن مصر أصبحت تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، وأنها باتت قادرة على فرض أسلوبها أمام المنافسين، وهو أمر افتقده الفريق في مشاركات مونديالية سابقة.

ورفع هذا الفوز رصيد المنتخب إلى أربع نقاط، ليقترب كثيرًا من حسم بطاقة التأهل، ويجعل مباراة الجولة الأخيرة أكثر هدوءا.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

 

إيران.. نقطة أكملت المهمة وأرسلت الفراعنة إلى الأدوار الإقصائية

دخل منتخب مصر مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام إيران، وهو يعلم أن التعادل سيكون كافيًا لضمان العبور إلى الدور التالي.

ورغم ذلك، لم يلجأ المنتخب إلى التراجع أو الدفاع المبالغ فيه، بل لعب بنفس الشخصية التي ظهر بها منذ بداية البطولة، مع محاولات مستمرة للوصول إلى مرمى المنافس.

واتسمت المباراة بالحذر في بعض فتراتها، نظرا لأهمية النتيجة بالنسبة للمنتخبين، إلا أن المنتخب المصري نجح في التعامل مع مجريات اللقاء بذكاء كبير، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1.

وبهذه النتيجة، أنهى الفراعنة دور المجموعات دون أي خسارة، بعدما حققوا فوزا وتعادلين، وجمعوا خمس نقاط، في حصيلة أكدت أن المنتخب استحق التأهل عن جدارة.

كما كشفت مباريات المجموعة عن تطور واضح في شخصية الفريق، إذ نجح في التعامل مع سيناريوهات مختلفة؛ فتعادل أمام منتخب مرشح، وانتصر عندما كان الفوز ضرورة، ثم حافظ على هدوئه في المباراة الحاسمة التي حسمت التأهل.

ولم يكن التأهل هو المكسب الوحيد، بل خرج المنتخب أيضا بأقل قدر من الخسائر الفنية والبدنية، وهو ما ساعد الجهاز الفني على الاستعداد للدور التالي بأفضل صورة ممكنة.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

دور المجموعات بالأرقام.. حصيلة تؤكد تطور منتخب مصر

أنهى منتخب مصر الدور الأول محققا العديد من الأرقام الإيجابية، التي عكست حالة الاستقرار الفني داخل الفريق.

فخاض الفراعنة ثلاث مباريات، حققوا خلالها فوزًا واحدًا وتعادلين، دون أن يتعرضوا لأي هزيمة، ليجمعوا خمس نقاط أهلتهم إلى الدور التالي.

كما نجح المنتخب في تسجيل خمسة أهداف، مقابل استقبال ثلاثة أهداف فقط، وهو ما يعكس التوازن بين الجانبين الهجومي والدفاعي.

ولم يكن الأداء الفردي بعيدًا عن التألق الجماعي، حيث برز أكثر من لاعب بمستوى مميز، بينما حافظ محمد صلاح على دوره القيادي داخل الملعب، وقدم عناصر الوسط والدفاع مستويات ثابتة ساهمت في تحقيق النتائج الإيجابية.

وربما كان أهم ما خرج به المنتخب من دور المجموعات هو الثقة، بعدما أثبت اللاعبون أنهم قادرون على المنافسة أمام أي منتخب، وأنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل على منظومة جماعية متكاملة.

ومع نهاية الدور الأول، بدأت الجماهير المصرية تحلم بما هو أبعد من مجرد التأهل، خاصة بعدما أصبح الفريق يقدم كرة قدم مقنعة ونتائج إيجابية في الوقت نفسه.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

حلم يتواصل في أول اختبار اقصائي

120 دقيقة من القتال.. مصر تكتب التاريخ أمام أستراليا

بعد عبور دور المجموعات، تحول تركيز المنتخب بالكامل إلى مواجهة أستراليا في دور الـ32، وهي المباراة التي حملت أهمية استثنائية، لأنها كانت تمثل أول اختبار حقيقي للفراعنة في الأدوار الإقصائية.

وكان الجميع يدرك أن مباريات خروج الخاسر تختلف تماما عن مرحلة المجموعات، حيث لا مجال للتعويض أو تصحيح الأخطاء، وأن أي خطأ قد تنهي رحلة استمرت أشهرا من العمل والاستعداد.

ورغم صعوبة المهمة، دخل المنتخب المصري اللقاء بثقة اكتسبها من نتائجه في الدور الأول، وإيمان متزايد بقدرته على مواصلة كتابة التاريخ

حيث دخل منتخب مصر مواجهة أستراليا في دور الـ32 وهو يعلم أن ما تحقق في دور المجموعات لن تكون له أي قيمة إذا فشل في تجاوز أول اختبار إقصائي. 

ومنذ صافرة البداية، بدا واضحا أن لاعبي المنتخب المصري دخلوا المباراة بعقلية مختلفة، عنوانها البحث عن التأهل دون انتظار ركلات الترجيح أو الحسابات المعقدة.

ولم يحتاج الفراعنة سوى دقائق قليلة حتى أعلنوا عن نواياهم الهجومية، بعدما نجح إمام عاشور في هز الشباك، مانحًا المنتخب أفضلية مبكرة أشعلت حماس الجماهير المصرية، التي بدأت تحلم بعبور تاريخي إلى الدور التالي.

لكن المنتخب الأسترالي لم يستسلم، واستغل إحدى الكرات التي انتهت بهدف عكسي في مرمى مصر، لتعود المباراة إلى نقطة البداية، وتزداد الإثارة داخل أرض الملعب.

ومع مرور الوقت، تبادل المنتخبان السيطرة والهجمات، بينما ظهرت الروح القتالية للاعبي المنتخب المصري، الذين رفضوا الاستسلام رغم الضغط البدني الكبير.

وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل، ليلجأ المنتخبان إلى شوطين إضافيين، شهد كل منهما فرصًا خطيرة، لكن غابت اللمسة الأخيرة، ليظل التعادل سيد الموقف حتى صافرة النهاية.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

ركلات الترجيح.. لحظة صنعت إنجازًا انتظرته الجماهير لعقود

عندما احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، كانت الأعصاب هي العامل الحاسم.

ودخل لاعبو منتخب مصر بثقة كبيرة، بعدما نجحوا في الحفاظ على تركيزهم رغم الضغوط الهائلة، بينما وقف الجهاز الفني على خط التماس يترقب لحظة الحسم.

وسجل لاعبو المنتخب المصري ركلاتهم بنجاح، في حين تألق الحارس المصري مصطفى شوبير، الذي لعب دورًا بارزًا في ترجيح كفة الفراعنة، بعد تصديه لإحدى الركلات، إلى جانب إهدار المنتخب الأسترالي محاولة أخرى.

ومع الركلة الأخيرة، انفجرت فرحة اللاعبين والجهاز الفني والجماهير، بعدما حسم منتخب مصر التأهل بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح.

ولم يكن الاحتفال بسبب الفوز في مباراة فقط، بل لأن المنتخب نجح في تحقيق إنجاز تاريخي، ببلوغ دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى، ليضيف صفحة جديدة إلى سجل الكرة المصرية.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

 

حسام حسن.. مشروع بدأ قبل البطولة وأثبت نجاحه داخل الملعب

لم يكن الإنجاز الذي حققه منتخب مصر وليد لحظة، بل جاء نتيجة عمل طويل بدأ قبل أشهر من انطلاق البطولة.

فمنذ توليه المسؤولية، أكد حسام حسن أن هدفه ليس المشاركة المشرفة، وإنما تكوين منتخب قادر على المنافسة، وهو ما انعكس في اختياراته، وبرنامج الإعداد، وطريقة إدارة المباريات.

واعتمد المدير الفني على الانضباط التكتيكي، مع منح اللاعبين حرية التحرك في الثلث الهجومي، وهو ما جعل المنتخب أكثر توازنًا مقارنة ببطولات سابقة.

كما نجح الجهاز الفني في استغلال جميع عناصر القائمة، دون الاعتماد على عدد محدود من اللاعبين، وهو ما حافظ على جاهزية الفريق طوال البطولة.

وأثبت المنتخب أيضًا قدرته على التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات؛ فتعادل أمام منتخب قوي، وانتصر عندما احتاج إلى الفوز، وتأهل بركلات الترجيح عندما فرضت المباراة ذلك، وهي مؤشرات تعكس نضجًا كبيرًا داخل المجموعة.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026
رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

محمد صلاح.. القائد الذي حمل الحلم المصري

وكما كان متوقعا، لعب محمد صلاح دورًا محوريًا في رحلة المنتخب داخل البطولة، ليس فقط بما قدمه داخل الملعب، ولكن أيضًا بما مثله من قيادة وخبرة للاعبين.

وكان وجود قائد منتخب مصر مصدرًا للثقة في المباريات الصعبة، حيث ظهر هادئًا في أكثر اللحظات توترًا، وحرص على تحفيز زملائه باستمرار، ليؤكد أنه لا يقود المنتخب بقدراته الفنية فقط، وإنما بشخصيته أيضًا.

ولم يكن صلاح وحده بطل المشهد، بل برز إلى جانبه عدد من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم، ليؤكد المنتخب أن نجاحه جاء بفضل العمل الجماعي، وليس الاعتماد على نجم واحد.

رحلة لا تنسى.. قصة منتخب مصر في كأس العالم 2026

“أوفا وزيكو وهاني وترزيجيه” وجوه صنعت الفارق في المونديال

 

لم يكن الإنجاز الذي حققه منتخب مصر في كأس العالم 2026 نتاج تألق لاعب واحد، بل جاء بفضل مجموعة متكاملة من العناصر التي نجحت في تحمل المسؤولية خلال مختلف مراحل البطولة، حيث قدم عدد من اللاعبين مستويات لافتة، وأسهموا بشكل مباشر في وصول المنتخب إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه.

وفي مقدمة هؤلاء، برز مصطفى شوبير، الذي أثبت أنه أحد أهم مفاجآت البطولة، بعدما قدم مستويات مميزة بين الخشبات الثلاث، وظهر بثبات كبير في اللحظات الصعبة، خاصة خلال مواجهة أستراليا، عندما لعب دورًا حاسمًا في ركلات الترجيح، ليؤكد أحقيته بثقة الجهاز الفني.

كما خطف مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” الأنظار، بعدما استغل الفرصة التي حصل عليها بأفضل صورة ممكنة، وسجل هدف الفوز على روسيا في المباراة الودية الأخيرة قبل كأس العالم، قبل أن يواصل تقديم مستويات مميزة داخل البطولة، ليصبح أحد أبرز الوجوه الصاعدة في صفوف المنتخب.

وشهدت البطولة أيضًا تألق محمد هاني، الذي قدم أداءً دفاعيًا قويًا على مدار المباريات، ولم يتأثر بالهدف العكسي الذي سجله بالخطأ في مرماه أمام أستراليا، بل واصل القتال حتى النهاية، وكان أحد العناصر التي ساهمت في التأهل التاريخي، مؤكدًا شخصيته وخبراته الكبيرة.

أما كريم حافظ، فكان أحد أبرز مفاتيح اللعب على الجبهة اليسرى، بعدما جمع بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية، ونجح في منح المنتخب حلولًا إضافية في بناء الهجمات، إلى جانب دوره الكبير في الحد من خطورة المنافسين.

وفي وسط الملعب، فرض محمود صبري نفسه كأحد أهم اكتشافات البطولة، بفضل مجهوده الكبير في استخلاص الكرات وربط الخطوط، إلى جانب هدوئه في الاستحواذ وقدرته على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، ليؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن الفريق.

ولم يكن من الممكن الحديث عن رحلة المنتخب دون الإشارة إلى محمود حسن “تريزيجيه”، الذي واصل تأكيد قيمته كلاعب صاحب خبرات كبيرة، من خلال تحركاته المستمرة وروحه القتالية ومساندته لزملائه في الجانبين الدفاعي والهجومي، ليظل أحد أهم أسلحة المنتخب في المباريات الكبرى.

ورغم بروز هذه الأسماء، فإن نجاح منتخب مصر لم يكن قائمًا على أفراد فقط، بل على منظومة جماعية متكاملة، لعب فيها كل لاعب دوره داخل الملعب، بداية من القائد محمد صلاح الذي واصل قيادة الفريق بخبرته وشخصيته، مرورًا بإمام عاشور ومحمد عبد المنعم وباقي عناصر التشكيل، وصولًا إلى البدلاء الذين كانوا دائمًا على قدر المسؤولية عندما احتاج إليهم الجهاز الفني.

وهذه الروح الجماعية كانت السلاح الحقيقي الذي حمل منتخب مصر إلى واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ كأس العالم، لتصبح رحلة 2026 شاهدًا على أن الإنجازات الكبيرة لا يصنعها نجم واحد، بل فريق كامل يؤمن بحلمه حتى النهاية

 

الأرجنتين.. 90 دقيقة جديدة بين الحلم والتاريخ

وبعد عبور أستراليا، لم يحصل المنتخب المصري على وقت طويل للاحتفال، إذ وجد نفسه أمام مواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، في دور الـ16.

وتحمل المباراة أهمية خاصة، ليس فقط لقوة المنافس، ولكن لأنها تمثل خطوة جديدة في رحلة المنتخب المصري، الذي أثبت حتى الآن أنه قادر على تجاوز التوقعات.

كما تحظى المواجهة باهتمام عالمي كبير، في ظل الصدام المنتظر بين محمد صلاح وليونيل ميسي، وهما اثنان من أبرز نجوم كرة القدم خلال العقد الأخير، في مباراة ينتظرها الملايين حول العالم.

ودخل المنتخب المصري اللقاء بثقة اكتسبها من مشواره في البطولة، بعدما خاض أربع مباريات رسمية دون أن يتعرض لأي هزيمة في الوقتين الأصلي والإضافي، وهو ما يمنح اللاعبين إيمانًا بقدرتهم على مواصلة الحلم.

وفي المقابل، ليستطيع التغلب على  المنتخب الأرجنتيني بهدفين دون رد وضد ركلتي جزاء ويثبت ان الفراعنة قدرتهم على مقارعة المنتخبات الكبرى، واللعب بشخصية قوية في مختلف المواقف.

ولكن توقف حلم المنتخب عندما قامت الأرجنتينين بقلب الطاولة والنجاح في التقدم بثلاثة اهداف مقابل هدفي المنتخب لينتهي بذلك مشوار الفراعنة، بعد أن قدموا مشوار يستحق الاحترام.

 

العالم تنسى رحلة في قصة كأس لا مصر منتخب
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقالداخلية تضبط أطراف مشاجرة بالأسلحة البيضاء في الإسكندرية
التالي هل يجب بتر الطرف بعد لدغة الطريشة؟ أشهر 6 خرافات عن لدغات الثعابين

المقالات ذات الصلة

أرقام الأهلي قبل مواجهة الزمالك بقمة الدوري، 13 نقطة وسجل خالٍ من الهزائم

9 أكتوبر، 2026

في خطوة تاريخية.. ممثل مجلس اللاعبين يحضر الاجتماع الأول للجنة البارالمبية

9 أكتوبر، 2026

ماذا قال فليك عن إصابة رافينيا وموقف دي يونج مع برشلونة؟

9 أكتوبر، 2026

أول ظهور لعماد النحاس، موعد مباراة الوحدات أمام الجزيرة في الدوري الأردني

9 أكتوبر، 2026

بين القمة والقاع، تعرف على خريطة المنافسة في دوريات أوروبا قبل عودة النشاط

9 أكتوبر، 2026

أبرزها الإسماعيلي وطنطا، 5 مباريات في ختام الجولة الثامنة بدوري المحترفين

9 أكتوبر، 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تنسي ان تتابع

بالصور- زوجة هادي الباجوري تودع الصيف بهذه الطريقة

بواسطة مروان الطيب9 أكتوبر، 2026

ودعت الفنانة هايدي خالد زوجة المخرج هادي الباجوري فصل الصيف على طريقتها الخاصة، إذ نشرت…

النقل تكشف تفاصيل الفتحة الموجودة بكوبرى الجامعة وتكلف شركة بأعمال الصيانة

9 أكتوبر، 2026

شيكو بانزا يصل القاهرة وينضم لمعسكر الزمالك استعدادًا للقمة أمام الأهلي

9 أكتوبر، 2026

أرقام الأهلي قبل مواجهة الزمالك بقمة الدوري، 13 نقطة وسجل خالٍ من الهزائم

9 أكتوبر، 2026
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo

اشترك كي تصلك آخر الأخبار

احصل على آخر الأخبار الحصرية من مصر24 كن اول العارفين.

مصر 24 – EGY24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
© 2026 . Designed by Egy24.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter