أسدل أحمد حجازي الستار على مسيرته الكروية، بعدما أعلن اعتزاله كرة القدم رسميًا، منهيًا رحلة احترافية امتدت لأكثر من 17 عامًا، شهدت العديد من المحطات المميزة داخل مصر وخارجها، سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب مصر، ليغادر الملاعب بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والخبرات.
وجاء قرار حجازي، البالغ من العمر 35 عامًا، عقب انتهاء عقده مع نادي نيوم السعودي، ليختار إنهاء مشواره في توقيت يرى أنه الأنسب، بعد سنوات طويلة قضاها بين الملاعب المصرية والأوروبية والخليجية، نجح خلالها في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدافعين في جيله.
رحلة احترافية صنعت اسمًا كبيرًا
بدأ أحمد حجازي مسيرته مع الإسماعيلي عام 2009، قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الدفاعية المميزة، لينتقل إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة فيورنتينا، ثم خاض تجربة أخرى مع بريشيا، اكتسب خلالها خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي.
وعاد المدافع الدولي إلى مصر من خلال النادي الأهلي، حيث حقق العديد من البطولات المحلية والقارية، قبل أن يخوض واحدة من أبرز محطات مسيرته بالانتقال إلى وست بروميتش ألبيون الإنجليزي، ويشارك في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعد من أقوى الدوريات في العالم.
بعدها انتقل إلى اتحاد جدة السعودي، وحقق نجاحات لافتة مع الفريق، قبل أن يختتم مسيرته بقميص نيوم، حيث ساهم بخبراته في قيادة النادي للصعود إلى دوري روشن السعودي، كما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الثامن، في إنجاز يُحسب للنادي حديث العهد بالمسابقة.
إرث كبير مع منتخب مصر ومستقبل جديد
على الصعيد الدولي، ارتدى أحمد حجازي قميص منتخب مصر في 88 مباراة دولية، سجل خلالها هدفين، وكان أحد الركائز الأساسية لخط الدفاع لسنوات طويلة، كما شارك مع الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وترك بصمة واضحة في العديد من البطولات القارية والدولية.
واشتهر حجازي بقوته في الكرات الهوائية، وانضباطه الدفاعي، وشخصيته القيادية داخل الملعب، وهو ما جعله محل ثقة جميع الأجهزة الفنية التي عمل معها طوال مسيرته، سواء في الأندية أو المنتخب الوطني.
وباعتزاله، يطوي أحمد حجازي صفحة واحدة من أبرز المسيرات الدفاعية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بينما تترقب الجماهير خطوته المقبلة، سواء في مجال التدريب أو الإدارة الرياضية أو العمل في تطوير المواهب، مستفيدًا من خبراته الواسعة التي اكتسبها خلال مشوار احترافي طويل داخل وخارج مصر.

