واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تسجيل مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي، مدعومة بارتفاع الطلب المحلي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب تراجع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، بحسب التقرير الأسبوعي الصادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
170جنيهًا مكاسب لعيار 21 خلال أسبوع
أوضح التقرير أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 170 جنيهًا خلال أسبوع، ليصعد من 5820 جنيهًا إلى 5990 جنيها.
وسجلت الأسعار اليوم:
عيار 24: 6846 جنيهًا.
عيار 21: 5990 جنيهًا.
عيار 18: 5134 جنيهًا.
الجنيه الذهب: 47920 جنيهًا.
الطلب المحلي يقود السوق
ويشهد السوق المحلية طلبًا قويًا على الذهب، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية، ما عزز مكانة المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين.
وأضاف أن اتساع الفجوة السعرية بين السوق المحلية والسعر العادل من 40 جنيهًا إلى 113 جنيهًا خلال يومين يعكس توقعات باستمرار موجة الصعود، مؤكدًا أن استقرار سعر صرف الدولار يشير إلى أن ارتفاع الأسعار جاء نتيجة الطلب الحقيقي وليس بسبب تحركات سعر الصرف.
ترقب لاجتماع الفيدرالي الأمريكي
أشار التقرير إلى أن الأسواق تترقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكدًا أن المستثمرين قد يفضلون التريث قبل تنفيذ عمليات شراء كبيرة لحين اتضاح اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.
وتوقعت الأسواق بنسبة 85.6% تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق 3.50% – 3.75%، وهو ما سيحدد بصورة كبيرة اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
قفزة غير مسبوقة في واردات الذهب
كشف التقرير عن ارتفاع واردات الذهب الخام ونصف المشغول ومسحوق الذهب إلى 4.05 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 249.6 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 1523.2%.
كما استحوذت واردات الذهب على 8.42% من إجمالي الواردات المصرية غير البترولية، بما يعكس زيادة الطلب المحلي ودعم عمليات التصنيع وإعادة التصدير.
تراجع الصادرات رغم الصدارة
في المقابل، انخفضت صادرات الذهب المصرية بنسبة 43% لتسجل 2.24 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ 3.93 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مع احتفاظ الذهب بصدارة قائمة الصادرات غير البترولية من حيث القيمة.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب
أوضح التقرير أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط وتراجع احتمالات رفع الفائدة الأمريكية دعمت أسعار الذهب عالميًا.
وفي المقابل، لا تزال أسعار الفائدة المرتفعة، وقوة الدولار الأمريكي، والتوقعات المتحفظة للمؤسسات الاستثمارية العالمية تمثل أبرز الضغوط على المعدن الأصفر خلال المدى المتوسط.
وأشار التقرير إلى أن مؤسسات استثمارية كبرى، منها Goldman Sachs وHSBC وJP Morgan وStoneX، خفضت توقعاتها لسعر الذهب بنهاية عام 2026 ليتراوح بين 4000 و4900 دولار للأوقية.


