استقبل سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، الدكتور قحطان طه خلف، السفير أحمد خفاجي، سفير جمهورية مصر العربية المعيّن لدى العراق، وذلك في لقاء عكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وحرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
ويأتي اللقاء قبيل مباشرة السفير أحمد خفاجي مهام عمله في العاصمة العراقية بغداد، في خطوة تعكس استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين القاهرة وبغداد، في ظل العلاقات المتنامية التي تشهدها الدولتان خلال السنوات الأخيرة.
تأكيد على عمق العلاقات المصرية العراقية
شهد اللقاء استعراضًا لمسار العلاقات الثنائية بين مصر والعراق، حيث أكد الجانبان عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين، وما تشهده العلاقات من تطور ملحوظ على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.
كما شددا على حرص قيادتي البلدين على مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، والعمل على فتح آفاق جديدة للتعاون بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم تطلعات الشعبين.
تعاون سياسي واقتصادي وثقافي أوسع
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، إلى جانب توسيع مجالات التعاون الثقافي والتبادل المعرفي، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين المؤسسات المعنية في البلدين، بما يسهم في تنفيذ المشروعات المشتركة ودعم الشراكات الثنائية في مختلف القطاعات.
دعم العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية
كما بحث الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة وبغداد تجاه مختلف الملفات العربية والإقليمية، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد اللقاء على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك وتكثيف التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات الراهنة، انطلاقًا من الدور المحوري الذي تضطلع به كل من مصر والعراق في دعم استقرار المنطقة.
السفير أحمد خفاجي يستعد لتولي مهامه في بغداد
ويأتي هذا اللقاء بعد صدور قرار جمهوري في يونيو الماضي بتعيين السفير أحمد خفاجي سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لجمهورية مصر العربية لدى جمهورية العراق، حيث من المقرر أن يتوجه إلى بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة لمباشرة مهام منصبه.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها دفعة جديدة لمسار العلاقات المصرية العراقية، في ظل الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، والحرص المشترك على الارتقاء بها إلى مستويات أكثر شمولًا، بما يعزز التعاون الثنائي ويدعم جهود تحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.


