أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن الدبلوماسية المصرية لا تقتصر على إدارة الأزمات، وإنما تنطلق من رؤية أوسع تقوم على الدفاع عن الشرعية الدولية والقانون الدولي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستقرار والأمن.
وشدد «عبدالعاطي» – في لقاء مع «مصر24 نيوز» – على أن العالم لا يمكن أن يحقق استقرارًا حقيقيًا إذا فقد إيمانه بالقانون، أو أصبحت القوة المرجعية الوحيدة في إدارة العلاقات بين الدول، مؤكدًا أن انهيار منظومة القانون الدولي لن تقتصر تداعياته على منطقة الشرق الأوسط، وإنما ستمتد آثارها إلى العالم بأسره.
وفي ختام – اللقاء – قدمت مؤسسة «مصر24 نيوز» إلى الدكتور بدر عبدالعاطي «وسام مصر24 للاحترام»، تقديرًا لجهوده الدبلوماسية في إدارة عدد من أكثر الملفات تعقيدًا وحساسية أمام الدولة المصرية، وفي مقدمتها أزمات المنطقة والقضية الفلسطينية والعلاقات الدولية.
وجاء التكريم تقديرًا للدور الذي يضطلع به وزير الخارجية في هذه المرحلة الدقيقة، ولما تبذله الدبلوماسية المصرية من جهود متواصلة دفاعًا عن المصالح الوطنية والأمن القومي العربي، وتمسكًا بالحوار والقانون والشرعية الدولية.
ويعكس – اللقاء- رؤية مصرية تقوم على أن الدبلوماسية ليست مجرد أداة للتعامل مع الأزمات الطارئة، وإنما عمل مستمر لحماية مصالح الدولة والدفاع عن استقرار الإقليم والمساهمة في تشكيل نظام دولي أكثر عدلًا وتوازنًا.

