Close Menu
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
آخر الأخبار
  • السيسي يشهد اليوم حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية ويمنح الخريجين نوط الواجب العسكري
  • أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. حديد عز يسجل 39.4 ألف جنيه
  • اليوم.. رئيس الوزراء يفتتح فعاليات معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية
  • مروة ناجي تنتهي من البروفة الجنرال قبل حفلها في عمان
  • اليوم.. الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج دفعات من الأكاديمة العسكرية المصرية
  • للعام الثالث.. طه عوض الله ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم
  • بوسي في تركيا وأسماء جلال مع نجوم الجونة.. لقطات نجوم الفن خلال 24 ساعة
  • الزمالك يفرض غرامة مالية مغلظة على ناصر منسي بعد تصرفه أمام الجيش الرواندي
السبت, أكتوبر 17
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
الرئيسية»الأخبار»إفيه يكتبه روبير الفارس: لكن شيئًا ما ناقص
الأخبار

إفيه يكتبه روبير الفارس: لكن شيئًا ما ناقص

بواسطة مصر2424 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
إفيه يكتبه روبير الفارس: لكن شيئًا ما ناقص
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني



في الأعمال الدرامية، يُعدّ الصدق هو العنصر الأساسي والمحوري في نجاح العمل. هكذا تعيش أعمال، وتسقط أخرى. فالمشاهد قد يتقبل الخيال، لكنه لا يستطيع أن يتقبل ما يكسر منطقه الداخلي ويخرجه من دائرة التصديق.

انظر، مثلًا، إلى فيلم «الإنس والنمس»، بطولة محمد هنيدي ومنة شلبي، قصة وإخراج شريف عرفة. ستجد أمورًا كثيرة ناقصة أوقعت الفيلم في حفرة الرفض. فالمطلوب منك أن تصدق أن السيارة يمكن أن تصدم «الجنيه» وأن الإنسان هو الذي ينقذها! تخيل أن يقول لك شخص: «كان فيه جني خبطته عربية ومات». هذه لا تصلح حتى نكتة بايخة.

وهذا مجرد مثال، لكنه يكفي لإخراج المشاهد من دائرة التصديق، حتى مع الصورة المعروفة في المخيال الشعبي عن الجن.

ويمكنك أن تطبق ذلك على العديد من الأعمال الفنية. فالمشكلة ليست دائمًا في الفكرة، وإنما في التفاصيل التي تجعل الفكرة قابلة للتصديق داخل عالم العمل.

والأهم أن هذه «الأشياء الناقصة» لا تظهر في الأعمال الفنية وحدها، بل أصبحت تخدش أيضًا صور رجال دين وسياسيين ومثقفين، وتسقطهم من فوق الكراسي المريحة، وتلقي بهم في الهاوية.

تخيل أسقفًا يعظ ليل نهار عن المحبة والسلام، ويقدم نفسه بوصفه وكيلًا للسيد المسيح، رمز الغفران والمحبة. ثم لا يقبل أي نقد، مهما كان قاسيًا، ولا يحتمل أن تمس الكلمات صورته أو مكانته.

والأغرب أنه، طوال أسبوع الآلام، يعدد الإهانات التي تعرض لها السيد المسيح: شتائم، وبصق، وخيانة، وجلد، واستهزاء، ومع ذلك غفر المسيح للجميع.

لكن عندما يصل الأمر إلى ذاته، يصبح الأمر مختلفًا!

فمع كل الطقوس والعظات، تظهر الأنياب عند أول احتكاك حقيقي بالنقد: استخدام السطوة والهيبة والعلاقات والبلاغات، وكل أدوات النفوذ.

ويتجاهل قواعد السيد المسيح في التعامل مع من يخطئ إليك: «إن أخطأ إليك أخوك…»؛ بل إن المفارقة تصبح أكبر عندما تكون القوانين الكنسية التي يدعي الدفاع عنها تمنع  أصلًا  اللجوء إلى السلطات الزمنية في مثل هذه الأمور.

هنا يتجلى «النقص» في القاع، فتسقط المصداقية فورًا في بحر ملوش قرار، ويتأكد المشاهد أن هناك شيئًا ما ناقصًا.

ومن أسقف إلى آخر، نجد من يشكك في طائفة أخرى بناءً على أقاويل وشائعات، دون تروٍّ أو تدقيق أو بحث. والمطلوب منك أن تستمع إلى حكايات عن رؤى وأحلام شاهدها، وكأنها أصبحت مصادر للحقيقة!

طيب، لماذا لا تكشف لك هذه الرؤى السماوية عن الحقائق، بدلًا من أن تسقط في قاع المرويات وجلسات المصاطب؟

وهناك أسقف ثالث، يحمل في قلبه كراهية لأسقف استشهد في ديره، ويرفض حتى أن يوصف بالشهيد!

تخيل المفارقة: أسقف طالب بمحبة «داعش» والصلاة لأجلها، لا يستطيع أن يحب زميلًا له استشهد غدرًا، ويستكثر عليه لقب «شهيد»، ويقدم الحجج بأن الرجل لم يمت من أجل إيمانه بالمسيح.

متجاهلًا أن الكنيسة نفسها تطلق لقب الشهداء على كثير من الرهبان الذين قتلهم البربر، وكان هدف القتلة في كثير من الأحيان السرقة والسلب، وليس محاربة العقيدة المسيحية.

إذن، أين المشكلة؟

المشكلة أن الصورة لا تتطابق مع الأصل.

أن تتحدث عن المحبة، ثم تستخدم القسوة عندما تُمسّ شخصيًا.

أن تتحدث عن الغفران، ثم تبحث عن العقاب عندما تكون أنت المجني عليه.

أن تعظ الناس بقبول الآخر، ثم ترفض الآخر عندما يختلف معك.

أن تتحدث عن الحقيقة، ثم تستند إلى الشائعة.

أن تقدم نفسك باعتبارك رجل الله، ثم تسمح للسلطة والسطوة والعلاقات أن تتحدث باسمك.

هنا يشعر المشاهد بأن هناك «شيئًا ما ناقصًا».

وقد كثرت هذه الأشياء الناقصة جدًا في الفترة الأخيرة. ربما يكون الفضل في ذلك للسوشيال ميديا، التي رفعت الستار عن كثير مما كان يختبئ خلف الصور الرسمية، وربما لأن «المكياج» أصبح رديئًا، أو لأن بعض عناصر التمثيل لم تعد مكتملة.

لكن المؤكد أن الجمهور لم يعد يكتفي بالصورة.

يريد أن يصدق.

وعندما لا يصدق، لا تنفع كل العظات، ولا الألقاب، ولا الملابس، ولا الكراسي، ولا الهالة المحيطة بالشخص.

لأن هناك دائمًا تفصيلة صغيرة تفضح المشهد كله.

أفيه قبل الوداع:

«هي الناس اتلمّت علينا كده ليه؟»

فترد هيفاء وهبي وهي تنزل من المرجيحة في فيلم «دكان شحاتة»:

«يظهر إننا نسينا نشتري بنطلون!»

والمشكلة أحيانًا ليست في أن الناس اتلمّت عليك…

المشكلة إنك نازل لهم من غير بنطلون!

إفيه الفارس روبير شيئا لكن ما ناقص يكتبه
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقتشاهدون اليوم.. تشيلسى يواجه فولهام فى ختام الجولة الأولى بالبريميرليج وروما يواجه فيورنتينا
التالي 15 صورة وفيديو.. روبي وابنتها طيبة تغنيان سويًا "مش مغرورة" في حفل الساحل

المقالات ذات الصلة

السيسي يشهد اليوم حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية ويمنح الخريجين نوط الواجب العسكري

17 أكتوبر، 2026

اليوم.. رئيس الوزراء يفتتح فعاليات معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية

17 أكتوبر، 2026

اليوم.. الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج دفعات من الأكاديمة العسكرية المصرية

17 أكتوبر، 2026

للعام الثالث.. طه عوض الله ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم

17 أكتوبر، 2026

عبد الوهاب: ضرورة تكثيف أعمال الرصد والكشف المبكر عن سوسة النخيل

17 أكتوبر، 2026

أمين عام جائزة خليفة الدولية: واحات النخيل المصرية تمثل نظامًا بيئيًا متكاملًا

17 أكتوبر، 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تنسي ان تتابع

السيسي يشهد اليوم حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية ويمنح الخريجين نوط الواجب العسكري

بواسطة مصر2417 أكتوبر، 2026

 يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية،…

أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. حديد عز يسجل 39.4 ألف جنيه

17 أكتوبر، 2026

اليوم.. رئيس الوزراء يفتتح فعاليات معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية

17 أكتوبر، 2026

مروة ناجي تنتهي من البروفة الجنرال قبل حفلها في عمان

17 أكتوبر، 2026
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo

اشترك كي تصلك آخر الأخبار

احصل على آخر الأخبار الحصرية من مصر24 كن اول العارفين.

مصر 24 – EGY24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
© 2026 . Designed by Egy24.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter