Close Menu
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست لينكدإن
آخر الأخبار
  • وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا
  • وزير الشباب ومحافظ أسوان يتفقدان الإسكان المتميز بحي اللوتس لبحث إنشاء ساحة رياضية
  • خبراء التحكيم يوضحون مدى صحة عدم طرد لاعب ليدز أمام توتنهام بعد تدخله العنيف
  • مصر تستهدف 200 ألف وظيفة و30 مليون هاتف بحلول 2030
  • محمد رمضان يحيي الذكرى السنوية الأولى لوفاة والده
  • رد حاسم من الزمالك على انضمام محمود فايز للجهاز الفني
  • رئيس جامعة العاصمة يتابع أعمال إنشاء المجمع الطبي استعدادًا لافتتاح المرحلة الأولى
  • أول رد فعل من إبراهيم حسن مدير منتخب مصر بعد بيان اتحاد الكرة
السبت, نوفمبر 7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • فيديو
  • علوم و تكنولوجيا
  • فن و ثقافة
  • مرأة و منوعات
  • أسعار الذهب والعملات
  • اتصل بنا
مصر 24 – EGY24مصر 24 – EGY24
الرئيسية»رياضة»رياضة عربية»من بوجي إلى بغدودة.. لماذا يهرب أبطال مصر؟
رياضة عربية

من بوجي إلى بغدودة.. لماذا يهرب أبطال مصر؟

بواسطة مصر244 سبتمبر، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني







آراء حرة












خالد حريب



خالد حريب



















الخميس 03/سبتمبر/2026 – 09:39 م

















google news

هروب اللاعبين المصريين من البعثات الرياضية في الخارج صار خبرا عاديا، وما يحدث الآن في المصارعة تحديدًا يؤكد أن المشكلة أقدم من لاعب قرر ألا يعود إلى بلده.
منذ أيام اختفى المصارع زياد حجاج من بعثة منتخب مصر في سلوفاكيا عقب مشاركته في بطولة العالم للشباب، ثم جاءت الواقعة الأحدث وهي أن المصارع محمد مصطفى علي الشامي غادر بعثة مصر أثناء الترانزيت في روما خلال رحلة العودة من دورة ألعاب البحر المتوسط، واكتشف مدربه اختفاءه وحاول اللحاق به، مما جعله يتخلف عن الرحلة، حتى إن البعض قال إن المدرب نفسه هرب أيضا.
الواقعتان أعادتا إلى الذاكرة تاريخًا طويلًا من الهروب، ففي 2015 انتقل المصارع محمد عبد الفتاح «بوجي» للعب باسم البحرين، وفي 2016 انتقل طارق عبد السلام إلى بلغاريا، وحصل لاحقًا على جنسيتها وفاز لها بذهبية بطولة أوروبا.
وفي 2017 هرب إبراهيم غانم «الونش» من بعثة منتخب الشباب، ثم أصبح لاعبا فرنسيا وفاز لفرنسا بذهبية بطولة العالم. وفي العام نفسه تكررت الواقعة مع أحمد حسن بوشا، ثم شقيقه حسن بوشا الذي غادر بعثة مصر لاحقا ومثل المجر.
وفي 2022 تكرر الهروب مع محمد عصام فتحي، ثم جاءت واقعة أحمد بغدودة في 2023، لتتحول إلى قضية رأي عام.
المشكلة إذن ليست في «الهروب» وحده، وإنما في السؤال الذي يجب أن تجيب عنه الرياضة المصرية، لماذا يجد بعض أبطالنا مستقبلهم في الخارج ولا يجدونه في بلدهم؟.
إذا كان اللاعب مخطئا فليحاسب، وإذا كان المسؤول مقصرا فليحاسب، لكن تكرار الظاهرة يستوجب أيضا مراجعة المنظومة نفسها، فقد نخسر لاعبا اليوم، ثم نراه غدا يصعد إلى منصة التتويج، لكن تحت علم دولة أخرى، وهنا لا بد من التوقف أمام المفارقة المؤلمة.. الدولة تنفق على اللاعب منذ سنوات، والأسرة تتحمل معه مشقة التدريب والسفر، والمدرب يبذل جهده لصناعة بطل، ثم تأتي لحظة يصبح فيها اللاعب أمام فرصة للخروج، فيختار الرحيل، معنى ذلك أن هناك شيئا لم ننجح في توفيره له، أيا كان هذا الشيء… المال، أو التقدير، أو الأمان، أو الأمل في مستقبل أفضل.
ولا يكفي أن نقول إن اللاعب خائن أو ناكر للجميل، فهذه الكلمات سهلة ومريحة، لكنها لا تفسر ظاهرة تتكرر بالعدد نفسه تقريبا وفي الرياضة نفسها أكثر من مرة. كما لا يكفي في المقابل أن نحول كل لاعب هارب إلى ضحية، فهناك التزام تجاه المنتخب والبعثة والدولة، وهناك قواعد يجب احترامها.
لكن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الاتحادات التي يفترض أنها تعرف لاعبيها جيدا، وتعرف ظروفهم ومشكلاتهم وطموحاتهم، اللاعب الذي يعيش في ظروف صعبة، أو يرى زميلا سابقا يحصل في الخارج على عقد أفضل وحياة أكثر استقرارا، لن يكون من الصعب عليه أن يفكر في الرحيل عندما يجد الباب مفتوحا.
والأخطر أن بعض الدول لا تنتظر المواهب حتى تأتي إليها، وإنما تبحث عنها وتمنحها ما لم تحصل عليه في وطنها، وهنا تتحول القضية من «هروب لاعب» إلى نزيف للمواهب الرياضية المصرية.
إن المطلوب الآن ليس تشديد الرقابة على أبواب المطارات فقط، ولا جمع جوازات سفر اللاعبين، ولا إصدار قرارات عقابية بعد كل واقعة، المطلوب أن نعرف لماذا يحدث الهروب قبل أن يحدث، وأن نسمع اللاعب قبل أن يغادر، وأن نعرف ماذا يحتاج وماذا ينتظر من بلده.
فالرياضة ليست ميداليات فقط، واللاعب ليس قطعة في بعثة يمكن عدها عند الصعود إلى الطائرة ثم البحث عنها عند العودة، اللاعب إنسان له طموح وحياة ومستقبل، وإذا لم يشعر أن مستقبله يمكن أن يتحقق في مصر، فسوف يبحث عنه في مكان آخر.
لهذا فإن واقعة زياد حجاج ثم محمد مصطفى علي الشامي يجب ألا تغلق بقرار إيقاف أو إحالة إلى لجنة قيم فقط، يجب أن تكون جرس إنذار حقيقي.
فالهاربون لا يولدون فجأة في صالة الترانزيت، وإنما تبدأ فكرة الهروب غالبا قبل ذلك بسنوات، والسؤال الذي يجب أن نطرحه الآن ليس فقط.. كيف هرب اللاعب؟ بل.. ماذا فعلنا حتى يتم ايقاف مسلسل الهروب؟.
 





















شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
السابقدرة بفستان قصير ورشا مهدي بدون مكياج.. لقطات نجوم الفن خلال 24 ساعة
التالي الزمالك يكشف عن قميصه البديل قبل مواجهة إيه إس بورت الجيبوتي

المقالات ذات الصلة

وزير الشباب ومحافظ أسوان يتفقدان الإسكان المتميز بحي اللوتس لبحث إنشاء ساحة رياضية

7 نوفمبر، 2026

أول رد فعل من إبراهيم حسن مدير منتخب مصر بعد بيان اتحاد الكرة

7 نوفمبر، 2026

اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم للهوكي الخماسي تعقد أول اجتماعاتها بالزمالك

7 نوفمبر، 2026

بمشاركة محمد صلاح، طرابزون سبور يختتم استعداداته لمواجهة ألانيا (فيديو)

7 نوفمبر، 2026

موعد مباراة الزمالك والجونة في الدوري المصري والقناة الناقلة

7 نوفمبر، 2026

لويس إنريكي يعلن قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة تروا في الدوري الفرنسي

7 نوفمبر، 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تنسي ان تتابع

وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا

بواسطة مصر247 نوفمبر، 2026

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مراسم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين المجلس الوطني…

وزير الشباب ومحافظ أسوان يتفقدان الإسكان المتميز بحي اللوتس لبحث إنشاء ساحة رياضية

7 نوفمبر، 2026

خبراء التحكيم يوضحون مدى صحة عدم طرد لاعب ليدز أمام توتنهام بعد تدخله العنيف

7 نوفمبر، 2026

مصر تستهدف 200 ألف وظيفة و30 مليون هاتف بحلول 2030

7 نوفمبر، 2026
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo

اشترك كي تصلك آخر الأخبار

احصل على آخر الأخبار الحصرية من مصر24 كن اول العارفين.

مصر 24 – EGY24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
© 2026 . Designed by Egy24.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter