
قال الكاتب الصحفي والمفكر السياسي عبد الرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس سيمو إن جماعة الإخوان المسلمين تعمل وفق خطة ممتدة لنحو 20 عاما تستهدف اعادة بناء حضورها والعودة الى الداخل المصري من خلال مراحل وكيانات جديدة بعيدا عن الاسم التقليدي للجماعة.
وأوضح عبد الرحيم علي خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج الحكاية المذاع عبر شاشة فضائية mbc مصر أن الخطة تقوم على ثلاث مراحل تبدأ بمرحلة التوافق لمدة 5 سنوات ثم التعاون مع القوى المدنية لمدة 10 سنوات قبل الانتقال الى مرحلة الانخراط في العمل السياسي لمدة 5 سنوات بهدف استعادة الحضور داخل مصر.
وأشار الى أن الجماعة تسعى في اطار هذه الخطة الى تأسيس كيانات تحمل مسميات جديدة من بينها ميدان وتكنوقراط بهدف الابتعاد عن اسم الإخوان والتقارب مع القوى الليبرالية والمدنية وخلق مساحات جديدة للتحرك السياسي والمجتمعي.
وكشف عبد الرحيم علي عن وجود ما وصفها بعلاقات وتحركات خارجية مرتبطة بهذه الكيانات مشيرا الى اجتماعات تنظيمية استهدفت تدريب الشباب وتوفير تمويلات قال إنها تثير علامات استفهام.
وأضاف أن بعض التحركات وصلت الى حد طرح فكرة تشكيل حكومة إنقاذ في المنفى وعرض رئاستها على شخصيات من بينها أيمن نور إلا أن العرض قوبل بالرفض.
وتطرق رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس الى ملف التبرعات المخصصة لقطاع غزة مشيرا الى ما وصفه بفضيحة تتعلق بمصير هذه الأموال وزاعما أن جزءا كبيرا منها لم يصل الى مستحقيه وتم توجيهه الى اغراض اخرى واستثمارات مرتبطة بالتنظيم.
وأكد عبد الرحيم علي أن ما يطرحه يستند بحسب قوله الى رصد ومتابعة دقيقة لتحركات هذه التنظيمات واجتماعاتها السرية مشددا على أن الدولة المصرية على دراية بهذه المحاولات وتتعامل معها من خلال المعلومات والحقائقكشف عبد الرحيم علي عن خطة اخوانية ممتدة 20 عاما للعودة الى الداخل المصري عبر كيانات بديلة وواجهات جديدة بعيدا عن اسم الجماعة خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية على شاشة mbc مصر.

