
يحل الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس «سيمو»، الآن ضيفًا ومحاضرًا ومحاورًا على منصو يوليو التي يرأس تحريرها الصحفي خالد صلاح.
وخلال اللقاء كشف المفكر السياسي عبد الرحيم علي النقاب عن التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه مصر والمؤامرات التي تحاك ضدها من جماعة الإخوان المحظورة.
ومنذ أيام كشف الكاتب الصحفي والمفكر السياسي عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس «سيمو»، تفاصيل الاجتماعات التي عقدت في إسطنبول بمشاركة أطياف مختلفة من المعارضة المصرية، مشيرا إلى مشاركة عناصر من جماعة الإخوان وشخصيات من التكنوقراط وشخصيات سياسية أخرى.
وقال عبد الرحيم علي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة فضائية «MBC مصر»، إن الاجتماعات شهدت مشاركة عدد من الشخصيات التي قال إنها مثلت مجموعات مختلفة، من بينها محمد هلال ممثلا لمجموعة محمود حسين، وحلمي الجزار ومحمد الفقي وأسامة سليمان ممثلين عن الإخوان، إلى جانب محمود وهبة وأسامة رشدي.
وأوضح أن المشاركين ناقشوا خلال الاجتماعات محاولة التوافق على مشروع سياسي ودستوري للمرحلة المقبلة في مصر، مشيرا إلى أن النقاشات تضمنت الحديث عن الاستعداد لما وصفوه بثورة داخل مصر.
وأضاف عبد الرحيم علي أن المشاركين بحثوا صياغة مشروع الدولة بطريقة تضمن تحقيق توافق مع مختلف القوى الموجودة على الأرض، وتجنب الصدام المبكر مع مؤسسات الدولة والتيارات الدينية.
وأشار إلى أن النقاشات تناولت عدم استخدام توصيفات مباشرة مثل «دولة لا عسكرية» أو «دولة لا دينية» في المرحلة الأولى، تفاديا لإثارة ردود فعل من جانب المؤسسات العسكرية أو التيارات الدينية، مع طرح مصطلح «الدولة المدنية» باعتباره صيغة يمكن أن تجمع مختلف الأطراف.
وتابع أن الاجتماعات لم تتوقف عند الخطوط العامة للمشروع السياسي، وإنما امتدت إلى مناقشة تفاصيل دستورية دقيقة تتعلق بشكل الدولة المقبلة، وقضايا الهوية والدين، وطبيعة النصوص التي يمكن تضمينها في الدستور.
وأكد عبد الرحيم علي أن ما جرى في اجتماعات إسطنبول يعكس، بحسب ما عرضه خلال اللقاء، وجود محاولات لصياغة تصور سياسي ودستوري للمرحلة المقبلة، بالتوازي مع بحث تحركات تستهدف إحداث تغيير سياسي داخل مصر.

