
اشتكى عدد كبير من أولياء الأمور والمعلمين من صعوبة مناهج الصف الثالث الإبتدائي الجديدة والمطورة من قبل وزارة التربية والتعليم؛ بسبب عدم قدرة فهم واستيعاب الطلاب لهذا الكم من هذه المخرجات التي يجب على الطالب استيعابها وفهمها جيدا في الوقت الذي وضعته الوزارة لانتهاء العام الدراسي، وهو ما يشكل عبئا على أولياء الأمور والمعلمين لإيصال هذا الكم من المعلومات لهذه الفئة العمرية في هذا الوقت.
منهج رياضيات الصف الثالث الابتدائي
وقال الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي إنه مع الإقرار بشكاوى الكثير من الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين من وجود مشكلات في منهج الرياضيات في الصف الثالث الابتدائي، فإنه يعتبر من الصعوبة بمكان حذف أي أجزاء من هذا المنهج في الوقت الحالي ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها:
1- إن مجرد مرور أسبوعين أو ثلاثة أسابيع على تدريس أي منهج جديد لا يكفي للحكم بشكل دقيق على مدى صعوبته أو سهولته.
2- لا يمكن اتخاذ أي قرار بشأن أي منهج إلا بعد انتهاء العام الدراسي، ودراسته بشكل كامل.
3-تصميم ️ وبناء أي منهج دراسي يتم بصورة تكاملية مترابطة الأجزاء، وبالتالي فإن التسرع في حذف جزء من المنهج في بدايته قد يؤثر بشكل كبير في قدرة الطالب على فهم الأجزاء اللاحقة المرتبطة به.
4- من المستحيل حذف أجزاء لاحقة من المنهج قبل أن يدرسها الطالب من الأساس، وهو ما يستلزم دراسة المنهج ككل قبل اتخاذ أي قرار.
5- حذف أي أجزاء من أي منهج يجب أن يستند في الأساس إلى مقاييس علمية والتي قد تؤيد وجود صعوبات فيه أو لا.
6- تتضمن هذه المقاييس العلمية إجراء اختبارات وتقييمات للطلاب في هذا المنهج، بما يتيح التعرف بشكل موضوعي على مستوى استيعابهم لمحتواه.
7- من الملاحظ اختلاف أسباب الشكاوى من صعوبة منهج الرياضيات من ولي أمر إلى آخر، ومن معلم إلى آخر، وبالتالي فإن الاستجابة لكل أسباب هذه الشكاوى يعني حذف المنهج بالكامل
8- منذ بداية تطوير المناهج خلال السنوات الأخيرة، لم يمر أي منهج جديد دون أن تصدر شكاوى بشأن صعوبته خلال العام الأول من تطبيقه.
9- مع تعود الطلاب والمعلمين على المنهج الجديد ومحتوياته، وطرق تدريسه، وأساليب تقييمه، من المتوقع أن تختفي الكثير من هذه الشكاوى مع مرور الوقت.
وأكد أنه بالتالي من غير المتوقع اتخاذ أي قرار بشأن هذا المنهج في العام الحالي.



