
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الخميس على ارتفاع، بعدما نجحت في تعويض خسائرها المبكرة، مع تراجع الضغوط التي شهدتها أسواق السندات العالمية ودفع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى مستويات مرتفعة.
وتعرضت الأسهم لضغوط في بداية الجلسة، في ظل مؤشرات على استمرار قوة الاقتصاد الأميركي وبقاء ضغوط الأسعار مرتفعة، ما أعاد المخاوف من احتمال استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سياسة نقدية مشددة لفترة أطول.
وصعد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في 24 عامًا، بعدما سجلت السندات أكبر مكاسب فصلية في العائد منذ عام 1994، قبل أن تتراجع العوائد لاحقًا مع عودة المستثمرين إلى شراء السندات.
وتلقى السوق دعمًا إضافيًا بعد تصريحات نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون، التي أشار فيها إلى إمكانية التريث قبل اتخاذ قرار جديد بشأن أسعار الفائدة، وذلك بعد رفعها بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر.
وفي ختام التعاملات، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.23% إلى 7668.82 نقطة، فيما صعد ناسداك بنسبة 0.07% إلى 26871.60 نقطة، وزاد داو جونز الصناعي 0.06% ليصل إلى 50935.89 نقطة.
وجاءت المكاسب رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم، بعدما أظهرت بيانات قطاع الصناعات التحويلية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المدخلات، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لمسار السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.

