
كشف محمد متولي، المستشار القانوني السابق للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تفاصيل جديدة بشأن الأزمة القائمة مع عبد الحميد معالي، لاعب الفريق السابق، موضحًا موقف النادي من القضية وأسباب طلب تقديم المستندات باللغة الإنجليزية.
وكانت الأزمة قد شهدت مطالبات مالية من جانب اللاعب، قبل أن يحصل على حكم بأحقيته في الحصول على 611 ألف دولار، بالإضافة إلى 100 ألف دولار غرامة، بينما تقدم معالي باستئناف للحصول على مبالغ مالية أكبر.
سر طلب الزمالك استخدام اللغة الإنجليزية
وأوضح محمد متولي أن عقد عبد الحميد معالي مع الزمالك تضمن بندًا ينص على حل أي نزاع بين الطرفين أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” باللغة الإنجليزية.
وقال المستشار القانوني السابق للزمالك: “كان في بينا وبين اللاعب عقد إنه في حالة حدوث نزاع، يفض النزاع عن طريق الفيفا باللغة الإنجليزية، فكان حق مشروع جدًا إن إحنا نطالب الفيفا بأن اللاعب يقدم مذكراته باللغة الإنجليزية، وفقًا للاتفاق في العقد”.
وأضاف: “ده حق قانوني مشروع، حتى إذا كنا على علم باللغة الفرنسية والإسبانية، من حقي إني أطلب الالتزام بالإجراء المتفق عليه”.
طلب اللغة الإنجليزية لم يضر موقف الزمالك
وأكد متولي أن طلب الزمالك لم يؤثر على سير القضية أو يضر بموقف النادي، مشيرًا إلى أن جميع طلبات فريق الدفاع تم تنفيذها.
وقال: ” كل طلباتنا في مذكرة الدفاع اتنفذت، اللاعب عايز يستأنف عشان عايز يأخد فلوس أكتر”.
وأوضح أن اللاعب كان يطالب في البداية بالحصول على أكثر من 900 ألف دولار، بينما انتهى الأمر بالحكم له بـ611 ألف دولار.
لماذا يحصل اللاعب على قيمة عقده كاملة؟
وتطرق المستشار القانوني السابق للزمالك إلى سبب وصول قيمة المستحقات إلى 611 ألف دولار، موضحًا أن لوائح الاتحاد الدولي تنص على حصول اللاعب الذي يتم فسخ عقده بشكل غير مشروع على القيمة المتبقية من عقده.
وقال: “اللائحة بتقول إن اللاعب اللي بيتم فسخ عقده لسبب غير مشروع بيحصل على المتبقي من قيمة عقده، وبطبيعة الحال إحنا كنا عارفين إنه هيأخد بقية عقده”.
الأزمة المالية وراء معظم قضايا الزمالك
وأكد متولي أن الأزمة المالية التي مر بها نادي الزمالك كانت سببًا رئيسيًا في عدد كبير من القضايا الخاصة بالنادي، مشددًا على أن الأمر لم يكن متعلقًا بقضية عبد الحميد معالي فقط.
وقال: “في الأول وفي الآخر أزمة مالية مر بيها نادي الزمالك، هي اللي أدت لكل المواقف دي. الموضوع مش فردي أو شخصي على كل قضية بذاتها، ولكن هي كانت أزمة مالية، فهي اللي أدت لكل اللي إحنا فيه دلوقتي”.
وأضاف: “أكيد الموضوع مش متعمد، أو مفيش أخطاء كان بإيدينا نحلها ومعملناهاش. إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه”.
متولي: دوري كان استشاريًا
وشدد محمد متولي على أن دوره داخل الزمالك كان يقتصر على تقديم الاستشارات القانونية، مؤكدًا أن مجلس الإدارة والإدارة الرياضية كانا أصحاب القرار.
وقال: “وظيفتي في النادي كانت مستشار قانوني للنادي، وبالتالي أنا بقدم استشارات قانونية، لما يجيلنا إنذار، لما يجيلنا قضية، هنعمل إيه؟ الخطوات واحد، اتنين، تلاتة. رأيي في الأول وفي الآخر استشاري. أنا مش مسؤول عن دفع أموال”.
حلول لتأجيل القضايا وتجنب العقوبات
وأوضح متولي أن الأندية أمامها عدة حلول عند تلقي إنذار من أحد اللاعبين، أبرزها محاولة الوصول إلى تسوية مع اللاعب أو تأجيل صدور الحكم لتجنب العقوبات التأديبية.
وقال: “لما يجيلك إنذار من لاعب تعمل إيه؟ لما تفشل في إنك تدفع فلوس الإنذار للنادي، بيبقى في حلول كتير، أولًا تحاول التسوية مع اللاعب، معرفتش توصل لتسوية، بتحاول بشكل أو بآخر إنك تأجل شوية موضوع الحكم على النادي، عشان ما يبقاش في عليك إيقافات تأديبية”.
وأضاف: “طالما إنت عارف نهاية القضية إيه، بيبقى كل اللي في إيدك إنك تأجل، مش أكتر”.
وأكد في النهاية أن الزمالك اتخذ الخطوات القانونية المتاحة لتجنب وصول النزاعات إلى مرحلة التقاضي، قائلًا: “أنا متأكد إن إحنا خدنا كل الخطوات اللي ممكن تخلي النزاع ما يوصلش لمحكمة”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة المالية كانت السبب الرئيسي في معظم القضايا التي واجهها الزمالك، قائلًا: “الأزمة المالية لنادي الزمالك هي كانت سبب كبير في 3/4 القضايا اللي موجودة عندنا”.

