أكد المساعد أول طالب مقاتل محمد أمجد شهاب الدين الحاصل على المركز الثاني بالكلية الحربية، سعادته وفخره بتخرجه من الأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدا أن هذا اليوم يمثل تحقيقا لحلم طال انتظاره، وتتويجا لرحلة من الاجتهاد والعمل، وصولا إلى شرف الانتماء للقوات المسلحة المصرية.
وأوضح أن حلم الالتحاق بالعسكرية المصرية صاحبه منذ مرحلة الدراسة الثانوية، بعدما شاهد عبر وسائل الإعلام نماذج مشرفة من أبناء القوات المسلحة، وما يجسدونه من انضباط وتفانٍ في خدمة الوطن، وهو ما عزز رغبته في السير على خطاهم والالتحاق بالكلية الحربية.
وأشار إلى أن منظومة التأهيل داخل الأكاديمية العسكرية تعتمد على معايير علمية وتدريبية متقدمة، تستهدف إعداد ضباط قادرين على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، موضًا أن الدراسة لم تقتصر على اكتساب العلوم العسكرية، بل أسهمت في بناء شخصيته وتنمية قدرته على الصبر والالتزام والعمل تحت الضغوط النفسية، إلى جانب سرعة التفكير واتخاذ القرارات المناسبة.
وأكد أن الحياة العسكرية علمته أهمية الانضباط وإدارة الوقت والعمل الجماعي، وأن النجاح يتطلب المثابرة والاستعداد المستمر، مشددا على أن التخرج لا يمثل نهاية الرحلة، بل بداية لمسؤولية وطنية تتطلب مواصلة التعلم والتدريب والإخلاص في أداء الواجب.

رسالة إلى الشباب: تمسكوا بوطنكم وتحروا الحقيقة
ووجه محمد أمجد رسالة إلى الشباب، دعاهم خلالها إلى التمسك بوطنهم والوقوف إلى جانبه، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، مؤكدا أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية والمعتمدة للتحقق من الأخبار وفهم الحقائق.
ووجه الشكر والتقدير إلى أسرته، تقديرا لدعمها المستمر ومساندتها له طوال رحلته، مؤكدا أن وقوف أسرته إلى جانبه كان حافزا مهما لتجاوز الصعوبات وتحقيق التفوق.
واختتم حديثه بالتأكيد على اعتزازه بشرف الانتماء إلى القوات المسلحة المصرية، معتبرا أن ارتداء الزي العسكري يمثل أمانة ومسؤولية تستوجب الإخلاص والانضباط والاستعداد الدائم لخدمة الوطن.

