تعتبر قضية إدانة نادي مانشستر سيتي، حديث الساعة خلال الفترة الأخيرة، حيث يعتبر النادي الإنجليزي معرضًا لعقوبة قاسية، بعدما ثبت تورط الستييزن في 114 من أصل 115 تهمة بشأن خرق قواعد اللعب المالي النظيف بين عامي 2009 و2018.
وأكدت صحيفة ”سبورت”، أن القضية بين مانشستر سيتي والسلطات الرياضية في إنجلترا لن تقتصر على الجانب الرياضي فقط، وإنما قد تمتد إلى تدخل سياسي، حيث يعتبر النادي الإنجليزي مملوكًا من قبل دولة الإمارات.
وأضافت، أن ديفيد كوجان، رئيس الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم، والتي تعتبر مسئولة عن حماية وتعزيز استدامة كرة القدم في إنجلترا، أكد أنه لن يرضخ لأي ضغوط سياسية بخصوص تخفيض عقوبة مانشستر سيتي، وسوف يدافع عن استقلال هيئته حتى نهاية المطاف.
ونقلت سبورت تصريحا كوجان، والذي قال: ”لم يحاول ولن يحاول أي سياسي أن يؤثر على أي شئ نفعله، وإذا أصبحت عرضة لبعض الضغوط السياسية بخصوص قضية مانشستر سيتي، فسوف أتقدم باستقالتي”.
طالع .. مانشستر سيتي يخرق قاعدة جديدة في الدوري الإنجليزي بسبب مباراة ليفربول
وأوضحت سبورت، أن آندي بورنهام، أحد أبرز السياسيين البريطانيين، يواجه ضغوطات كبيرة، بعدما ورد أنه قد تواصل مع رئيس مانشستر سيتي، خلدون المبارك، مرتان، الأولى كانت في أغسطس من عام 2017، والثانية في إبريل عام 2018، بالتزامن مع لقاء أقيم في ملعب ”الاتحاد”، حيث تم التشكيك في هذه اللقاءات.
وأردفت، أن بورنهام اعترف بعقد هذه الاجتماعات مع خلدون المبارك، بجانب لقاء غير رسمي أجري عام 2019، بينما تعرض السياسي الإنجليزي المعروف إلى انتقادات عديدة، بسبب تصريحاته التي دافع فيها عن العلاقة بين إنجلترا والإمارات، محذراً في الوقت ذاته من التبعات التي قد تلحق بالبلاد في حال خسارة شريك اقتصادي بهذا الحجم والأهمية.
كما ورد على لسان صحيفة ”التلجراف”، أن الإمارات هددت بسحب استثمارات بمليارات الجنيهات الإسترلينية، والتي كانت مخصصة لمشروع تكنولوجي يمتد بين مدينتي أكسفورد وكامبريدج، حيث تهدف هذه المبادرة إلى إنشاء مركز رئيسي للابتكار في المملكة المتحدة.
وشددت الهيئة المستقة لتنظيم كرة القدم، أن عملها مقتصر على التحقق مما إذا كان المالكون وأعضاء مجالس الإدارة وكبار المسؤولين التنفيذيين يستوفون المتطلبات اللازمة لإدارة الأندية بمسؤولية ونزاهة.
مانشستر سيتي سوف يكون معرضًا لخصم نقاط في الدوري الإنجليزي، إلى جانب حرمانه من التعاقد مع لاعبين جدد أيضًا.

