أبدى الأسطورة ليونيل ميسي، حبه الكبير لناديه السابق برشلونة، حيث عاد الدولي الأرجنتيني السابق لتذكر فترته مع البلوجرانا، والتي كانت حافلة بالعديد من الألقاب الفردية والجماعية.
وتدرج ميسي في شباب برشلونة حتى أصبح لاعبًا في الفريق الأول، ليصنع ابن الـ39 عامًا التاريخ مع الفريق الكتالوني ويحقق العديد من الإنجازات، قبل الرحيل عام 2021 والتوقيع مع باريس سان جيرمان، ومنه إلى إنتر ميامي.
وعاد ميسي إلى إسبانيا، حيث يتواجد النجم الأرجنتيني في مدينة ريال أوفييدو لاستلام جائزة ”أميرة أستورياس” للرياضة عن عام 2026، وعبر حفل سيقام غدًا الجمعة بحضور ملك وملكة إسبانيا (التفاصيل من هنا).
وأبدى ميسي في تصريحات نقلتها صحيفة ”سبورت”، فخره الكبير باللعب إلى جانب العديد من الأساطير في برشلونة، مثل تشافي هيرنانديز، وكارلوس بويول، وأندريس إنييستا.
وقال ميسي: ”كنت محظوظًا في برشلونة، حيث نجحنا في الفوز بكل شيء، وكان الأمر مميزًا في الطريقة التي حققنا بها هذه الألقاب، حيث كنا نستمتع باللعب وبالانتصارات التي نحققها، بجانب استمتاعنا بتفاصيل حياتنا كل يوم وبالتدريبات، أمضينا أوقاتًا رائعة”.
اقرأ أيضًا .. مفاجأة.. كشاف برشلونة أوصى بعدم التعاقد مع ليونيل ميسي
واعترف ميسي أن برشلونة هو نادي حياته، حيث أضاف: ”من الصعب وصف ما يعنيه لي هذا النادي”.
وأقر ميسي بأن الفوز بكأس العالم عام 2022 مع منتخب الأرجنتين، كان بمثابة تتويج لمسيرته المهنية ككل، واصفًا الحصول على هذا اللقب بأنه أكثر من مجرد حلم.
كما أكد ميسي، بأن الهدفين اللذان أحرزهما في مرمى فرنسا بنهائي كأس العالم 2022، من بين أهم الأهداف في مسيرته، في ظل أهمية المباراة وتوقيت إحراز كلا الهدفين.
وعن أهم النصائح التي تلقاها من والده الراحل خورخي، واصل ميسي: ”أخبرني والدي أن لا أتوقف عن المحاولة، حيث أحصل على الكرة وأمضي قدمًا، بغض النظر إذا نجحت أم لا، ولا أنشغل بالنتيجة النهائية، لأن هناك فرصة أخرى دائمًا ستتاح لك وستغتمنها”.
وأشار ميسي، إلى أنه لطالما كان يطمح إلى أن يصبح لاعب كرة قدم محترف، وأدرك جيدًا أنه يستطيع تحقيق ذلك عندما انتقل إلى شباب برشلونة، قبل التصعيد إلى الفريق الأول وصنع التاريخ بعد ذلك.
وعن الطريقة التي يود أن يتذكره الناس بها، أتم ميسي: ”أريدهم دائمًا أن يتذكروا بأنني رياضي عظيم سعى بشكل مستمر إلى تحقيق أهدافه وأحلامه، أحيانًا نجحت في تحقيق ما أردته، وأحيانًا لم تسر الأمور معي على ما يرام، لكنني لم أتوقف ولو للحظة عن السعي لتحقيق ما أطمح إليه”.

