22
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الاثنين، في وقت يقيم فيه المستثمرون الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، الذي اندلع قبل 7 أشهر، وسط أجواء تفاؤل أدت إلى تراجع أسعار النفط.
وصعد مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.4%، ليصل ‘لى 649.65 نقطة، متعافياً من خسائر كان قد سجلها في وقت سابق، كما صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.9% تقريباً، مسجلاً 8.047.69 نقطة.
وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.6%، مسجلاً 25.982.87 نقطة، وازاد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.29% مسجلاً 10.761.33 نقطة.
وشهدت أسهم قطاع السفر والترفيه ارتفاعاً بنسبة 0.72%، بينما صعدت أسهم البنوك الأوروبية بنسبة 0.34%، وتقدمت أسهم قطاع الموارد الأساسية بنسبة 0.28%.
وفي المقابل، تصدرت أسهم قطاع النفط والغاز قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.25%، تلتها أسهم قطاع الرعاية الصحية التي انخفضت بنسبة 1.21%.
وتراجعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 1%، متأثرة بانخفاض أسعار خام برنت بنسبة 3%، في وقت أجرى فيه مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثات لليوم الثالث على التوالي، بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركات الطيران، التي تستفيد من انخفاض تكاليف الوقود. وصعد سهم لوفتهانزا بنسبة 1.6%، وزاد سهم الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) بنسبة 2%.
وهوى سهم ألستوم بنسبة 27% بعد خفض الشركة توقعاتها، إذ أدت مشكلات التنفيذ في منصة «كوراديا ماكس» في ألمانيا إلى انخفاض حاد في أرباح النصف الأول من السنة المالية.
وتتوقع الشركة الآن تسجيل تدفق نقدي حر سلبي خلال العام الحالي، مقارنة بتوقعاتها السابقة بتحقيق تدفق نقدي إيجابي.
كما ارتفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، مثل إيكسترون بنسبة 2.4%، وزاد سهم إنفينيون بنسبة 1%، متعافياً من موجة بيع حادة في قطاع التكنولوجيا الأسبوع الماضي، عقب نتائج مخيبة للآمال سجلتها شركات تكنولوجيا عملاقة تعمل في مجال خدمات الحوسبة السحابية وتتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.
وفي أحدث البيانات حول اقتصاد منطقة اليورو، واصل قطاع التصنيع في منطقة اليورو نموه في أكتوبر. وبلغ مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية 52.7 نقطة، بانخفاض طفيف عن أعلى مستوى له في أربع سنوات والذي سجله في سبتمبر عند 52.9 نقطة، ولكنه أعلى من توقعات الاقتصاديين البالغة 52.4 نقطة. وتشير القراءة التي تتجاوز 50 نقطة إلى النمو.
وسجل الإنتاج الصناعي في المملكة المتحدة خلال شهر أكتوبر أسرع وتيرة نمو له منذ أكثر من عامين، وذلك وفقاً لبيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة عن مؤسسة S&P Global يوم الاثنين.
وقد شهد حجم الإنتاج والطلبات الجديدة نمواً متسارعاً، كما بلغت الثقة بشأن العام المقبل أعلى مستوياتها في ثمانية أشهر، مع تزايد الطلبين المحلي والخارجي؛ رغم استمرار الضغوط المتعلقة بالتكاليف واضطرابات سلاسل التوريد.



