
وقعت الشركة المصرية للاتصالات ومجموعة «إي فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية مذكرة تفاهم لبحث فرص التعاون في مجالات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتطوير حلول تكنولوجية مشتركة للجهات الحكومية والشركات والمؤسسات.
ووقع المذكرة المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، وإبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «إي فاينانس»، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
تكامل مراكز البيانات والمنظومات المالية
تستهدف المذكرة دراسة الاستفادة من البنية التحتية للمصرية للاتصالات، والتي تشمل خدمات الاتصال ومراكز البيانات والحوسبة السحابية والحلول الرقمية والأمن السيبراني، وربطها بخبرات «إي فاينانس» في تشغيل المنظومات المالية والحكومية والمنصات الرقمية.
وتشمل مجالات التعاون المحتملة تطوير البرمجيات وتشغيلها، والخدمات السحابية، وإدارة البيانات وتأمينها، إلى جانب أنظمة المدفوعات والتحصيل الإلكتروني والتحقق الرقمي من الهوية.
كما تمتلك «إي فاينانس» خبرة في تشغيل الشبكة المالية للحكومة المصرية، ما يفتح المجال أمام دراسة تطوير خدمات رقمية مشتركة تستفيد من البنية التكنولوجية للطرفين.
تطبيقات للذكاء الاصطناعي
تتضمن مذكرة التفاهم بحث تطوير تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لخدمة المؤسسات والقطاعات المختلفة، إلى جانب تحديث الأنظمة والبنية الرقمية المستخدمة في تقديم الخدمات.
وقال المهندس تامر المهدي إن التعاون يتيح الجمع بين خبرات المصرية للاتصالات في الحوسبة السحابية ومراكز البيانات المؤمَّنة سيبرانيًا، وقدرات «إي فاينانس» في تشغيل المنظومات المالية والرقمية.
وأضاف أن الطرفين سيبحثان تطوير فرص مشتركة تساعد المؤسسات على تحديث أعمالها وتحسين الخدمات والتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
حلول رقمية للقطاعين الحكومي والخاص
يستهدف التعاون دراسة تقديم حلول متكاملة يمكن استخدامها في الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال، مع الاعتماد على البنية التحتية للاتصالات والحوسبة السحابية ومراكز البيانات في تشغيل المنصات والخدمات الرقمية.
كما يفتح الاتفاق المجال أمام تطوير خدمات جديدة ترتبط بالمدفوعات الرقمية والهوية الرقمية وإدارة البيانات والحلول السحابية والأمن السيبراني.
وتأتي مذكرة التفاهم في ظل توسع الشركتين في الخدمات الرقمية والحوسبة السحابية ومراكز البيانات، وزيادة الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة لتشغيلها.

