
كشف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن نتائج حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات المدرسية، خلال أول شهرين من العام الدراسي 2026/ 2027، والتي أسفرت عن ضبط 31 سائقًا ثبت تعاطيهم المواد المخدرة، من إجمالي 4510 سائقين خضعوا للفحوصات بعدد من المحافظات.
وأظهرت نتائج التحاليل إيجابية عينات 31 سائقًا، بواقع 28 حالة تعاطي لمخدر الحشيش و3 حالات لمخدر الترامادول، وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر، مع التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصلهم من العمل حال ثبوت تبعيتهم للمدارس.
حملات الكشف عن المخدرات بسائقي الأتوبيسات المدرسية
وتُنفذ الحملات بالتعاون بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي والإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للمرور، إلى جانب الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، والإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم.
ومن المقرر استمرار حملات الكشف المبكر طوال العام الدراسي، مع التوسع في تنفيذها بمختلف المحافظات، وإجراء تحاليل مفاجئة للسائقين، وإحالة من تثبت إيجابية عيناتهم إلى النيابة العامة، فضلًا عن التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لاتخاذ إجراءات الفصل في حالة ثبوت عملهم بالمدارس.
الخط الساخن للإبلاغ عن سائقي الحافلات المتعاطين
وخصص صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي الخط الساخن رقم 16023 لاستقبال بلاغات الأسر وأولياء الأمور الذين لديهم اشتباه في تعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة.
ويتيح الخط الساخن الإبلاغ عن الحالات المشتبه بها، ليتم توجيه حملات مفاجئة وسرية للكشف على السائقين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة من تثبت إيجابية عينته إلى النيابة العامة.
علامات قد تكشف تعاطي سائق الحافلة المدرسية للمخدرات
هناك مجموعة من المؤشرات السلوكية والجسدية التي قد تثير الشكوك بشأن تعاطي السائق للمواد المخدرة، ومن أبرزها:
- احمرار العينين.
- ظهور هالات سوداء أسفل العين.
- السلوك العدواني والعصبية الزائدة.
- عدم الاتزان أثناء الحركة.
- القيادة بسرعات مرتفعة أو ببطء شديد بصورة غير طبيعية.
- ضعف القدرة على تقدير المسافات.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تكثيف الرقابة على سائقي الحافلات المدرسية، والحد من مخاطر القيادة تحت تأثير المواد المخدرة، بما يسهم في حماية الطلاب وتأمين رحلاتهم اليومية من وإلى المدارس.

