بينما يتسابق العالم نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية، كانت شركة LG من أوائل من حوّلوا هذا السباق إلى واقع ملموس. فمنذ عام 2011، حين أضافت ميزة الاتصال بشبكة Wi-Fi إلى أجهزتها المنزلية، وضعت الشركة حجر الأساس لمفهوم “المنزل الذكي”، لتصبح اليوم رائدة عالمية في مجال الأجهزة المنزلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
من “فكرة تقنية” إلى منظومة حياة متكاملة
رأت LG مبكرًا أن المستقبل لن يكون للأجهزة المنفصلة، بل للأنظمة المتصلة التي تتفاعل مع المستخدم وتتكيف مع نمط حياته.
وفي عام 2017، أطلقت الشركة علامتها الرائدة LG ThinQ™، لتوحّد تحتها مختلف أجهزتها الذكية من الثلاجات والغسالات إلى المكيفات وأجهزة الطهي، ضمن منظومة واحدة تتيح للمستخدم إدارة بيئته المنزلية بالكامل واحد.
يقول خبراء الشركة إن تطبيق LG ThinQ لم يعد مجرد أداة للتحكم، بل أصبح “مساعدًا منزليًا” يفهم احتياجات المستخدمين، ويتعلم من سلوكهم ليقدّم اقتراحات تلقائية، ويوفر الطاقة والوقت معًا.
تحديث دائم.. دون الحاجة إلى جهاز جديد
قدّمت LG عام 2022 مفهومًا غير مسبوق تحت اسم ThinQ UP، وهو جيل جديد من الأجهزة المنزلية القابلة للتطوير عبر البرمجيات.
تتيح هذه التقنية للمستخدمين إضافة مزايا جديدة لأجهزتهم من خلال تحديثات برمجية عن بُعد، دون الحاجة إلى شراء منتج جديد، في خطوة تعزز الاستدامة وتخفض الهدر التكنولوجي.
الأجهزة المدعومة بـ ThinQ UP تمكّن المستخدم من تخصيص تجربة الاستخدام وفقًا لاحتياجاته اليومية؛ فالثلاجة تُنظَّم بحسب أنماط الاستهلاك، والغسالة تضبط برامجها تلقائيًا وفق نوع الأقمشة، بينما يتكامل المكيف مع نظام الإضاءة ليضبط الحرارة والإضاءة معًا للحفاظ على راحة المستخدم وكفاءة الطاقة.
الأجهزة لم تعد أدوات.. بل شركاء أذكياء
بفضل منظومة ThinQ AI، تحوّلت الأجهزة المنزلية من أدوات تقليدية إلى شركاء ذكيين يفهمون المستخدم ويتكيفون معه فعبر الأوامر الصوتية أو الهاتف الذكي، يمكن التحكم في كل ركن من أركان المنزل — من درجة حرارة الغرف إلى إعداد القهوة في الصباح — لتصبح الراحة اليومية جزءًا من تصميم الحياة وليس مجرّد ترف.
كما وفّرت LG واجهة استخدام موحّدة سهلة، تجعل من التعامل مع التكنولوجيا تجربة سلسة لا تحتاج معرفة تقنية متخصصة، لتبرهن الشركة أن البساطة هي الذكاء الحقيقي.
نحو عالم أكثر اتصالًا وإنسانية
تقول الشركة إن رؤيتها المستقبلية تقوم على الجمع بين الراحة والتفاعل الإنساني، إذ لا تهدف أجهزتها إلى استبدال البشر، بل إلى تمكينهم من حياة أكثر توازنًا وذكاءً.
فكل منتج من LG اليوم أصبح قادرًا على التواصل مع الآخر، لتكوين نظام منزلي واحد ينسجم فيه الذكاء الاصطناعي مع التفاصيل اليومية، ويجعل التكنولوجيا تخدم الإنسان بلغة الفهم لا الأوامر.








