أعلنت شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية (راميدا) عن تحقيق نتائج مالية قوية خلال فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2025، مدفوعة بنمو قياسي في الإيرادات عبر جميع قطاعات أعمالها. ومع ذلك، شهدت نتائج الربع الثالث ضغوطاً على صافي الأرباح، تأثراً بارتفاع كبير في تكاليف التمويل.
أداء راميدا خلال 9 أشهر
خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2025، قفزت إيرادات “راميدا” بنسبة 66% على أساس سنوي لتصل إلى 3.0 مليار جنيه مصري. ويُعزى هذا النمو القوي إلى:
- ارتفاع مبيعات السوق الخاص بنسبة 53% لتصل إلى 2.2 مليار جنيه، مدعومة بإعادة تسعير المنتجات وعودة الإنتاج إلى طبيعته بالكامل.
- زيادة مبيعات المناقصات بأكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 414 مليون جنيه، مع استئناف هيئة الشراء الموحد (UPA) لنشاط الشراء المنتظم.
- نمو الصادرات بنسبة 22% لتصل إلى 169 مليون جنيه.
- زيادة إيرادات التصنيع للغير بنسبة 88% لتصل إلى 220 مليون جنيه.
وانعكس هذا الأداء القوي على الربحية، حيث نما مجمل الربح بنسبة 70% ليصل إلى 1.4 مليار جنيه، مع تحسن هامش مجمل الربح إلى 46.9%. كما قفزت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 71% لتصل إلى 849 مليون جنيه، بهامش 28.7%.
ونتيجة لذلك، ارتفع صافي الدخل المتكرر (باستثناء البنود غير المتكررة) بنسبة 34% على أساس سنوي ليصل إلى 279 مليون جنيه خلال فترة التسعة أشهر.
أداء الربع الثالث (3Q 2025): نمو في الإيرادات وضغط على صافي الربح
على صعيد الربع الثالث منفرداً، واصلت إيرادات الشركة نموها بنسبة 49% على أساس سنوي لتصل إلى 1,135 مليون جنيه. وكان المحرك الأبرز لهذا الربع هو مبيعات المناقصات التي قفزت بنسبة 390% لتسجل 242 مليون جنيه، مدفوعة بتسوية هيئة الشراء الموحد للمدفوعات المتأخرة.
وعلى الرغم من نمو الإيرادات، انخفض صافي الدخل المعلن للربع الثالث بنسبة 21% على أساس سنوي، ليسجل 96 مليون جنيه (مقابل 94 مليون جنيه كصافي دخل متكرر).
تحليل الأداء
أرجعت “راميدا” انخفاض صافي أرباح الربع الثالث بشكل أساسي إلى الارتفاع الكبير في تكاليف التمويل بنسبة 107% على أساس سنوي. وأوضحت أن هذا الارتفاع ناتج عن “التكوين الاستراتيجي لمخزون المواد الخام” و”تمويل عملية استحواذ حديثة”.
وعلى الجانب التشغيلي، ارتفع إجمالي الوحدات المباعة (باستثناء التصنيع للغير) بنسبة 59% خلال 9 أشهر، مما يؤكد الانتعاش القوي في الطلب. ونجحت الشركة في رفع متوسط سعر بيع الوحدة في السوق الخاص من 58 جنيهاً في الربع الثالث 2024 إلى 75 جنيهاً في الربع الثالث 2025، مما يعكس نجاح استراتيجية إعادة التسعير.
المركز المالي والتوقعات المستقبلية
بلغ صافي الدين 2.1 مليار جنيه مصري كما في نهاية سبتمبر 2025، بارتفاع 66% منذ بداية العام، لتمويل الاستحواذات الجديدة ودعم رأس المال العامل.
وتتوقع “راميدا” أن تنخفض تكاليف التمويل اعتباراً من عام 2026 مع عودة المخزونات إلى طبيعتها، مما يدعم “انتعاشاً كبيراً في صافي هامش الربح” مستقبلاً.








