12
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل جماعي عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الخميس، مقلصةً مكاسبها السابقة مع انتهاء إغلاق الحكومة الأمريكية، وصدور بيانات اقتصادية.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5%، مغلقاً عند 590.81 نقطة، وسط تباين أداء القطاعات والبورصات، وخسر مؤشر فوتسي 100 البريطاني 1.05%، مغلقاً عند 9.807.68 نقطة.
وتراجع مؤشر داكس الألماني 1.3%، مسجلاً في الختام 24.042.91 نقطة، كما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.11%، مسجلاً 8.232.49 نقطة عند الإغلاق.
وبالنظر إلى الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركات الأدوية في تعاملات الصباح. وتصدرت شركتا ALK الدنماركية وZeland Pharma المكاسب، حيث ارتفعتا بنسبة 12.8% و5% على التوالي.
ورفعت ALK توقعاتها يوم الأربعاء. من المتوقع الآن أن تحقق الشركة نمواً بنسبة 13-15% بالعملات المحلية، وهو ما يمثل زيادة طفيفة عن معدل نموها السابق الذي تراوح بين 12-14%. وذكرت الشركة أنها شهدت نمواً في جميع مناطق المبيعات وخطوط الإنتاج.
وقفزت أسهم بربري Burberry إلى 7% بعد أن أعلنت العلامة التجارية الفاخرة عن نمو مماثل في مبيعات المتاجر لأول مرة منذ عامين، لكنها سرعان ما قلصت مكاسبها، وشهد سهمها ارتفاعاً بنسبة 2.8% آخر مرة.
وشهدت مبيعاتها المماثلة في الربع الثاني ارتفاعاً بنسبة 2% مقارنة بالربع السابق، متجاوزةً بذلك توقعات المحللين البالغة 1% وفقًا لتقديرات رويترز. ويعزى هذا النمو إلى ارتفاع بنسبة 3% في الأمريكتين والصين على التوالي، مما يشير إلى أن جهود الشركة للتحول بدأت تؤتي ثمارها.
وفي الوقت نفسه، انخفض سهم سيمنز هيلثينيرز بنسبة 2.9% بعد ورود تقارير تفيد بأن سيمنز، التي انفصلت عنها شركة التكنولوجيا الطبية في عام 2017، ستمنح حصتها البالغة 30% في الشركة الناشئة لمستثمريها.
وتذبذبت أسهم الطاقة يوم الخميس، متأثرةً باستجابة المستثمرين لتقرير وكالة الطاقة الدولية، الذي رفع توقعاتها بشأن إمدادات النفط. وانخفضت أسهم إكوينور، وشل بنسبة 0.32%، وبي بي بنسبة 1.8%، وإيني بنسبة 0.13%.
وفي المقابل، خالفت توتال إنرجيز الاتجاه السائد، حيث ارتفعت بنسبة 0.81%. ويأتي تقرير وكالة الطاقة الدولية، الذي يشير إلى أن “ذروة النفط” أبعد مما كان يُعتقد في البداية، بالتزامن مع انعقاد قمة المناخ eCOP30 في البرازيل.
وفي أحدث البيانات الاقتصادية، سجَّل الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو زيادة شهرية بنسبة 0.2% في سبتمبر، وهو معدل أقل بكثير من توقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 0.7% وفق استطلاع أجرته رويترز، لكنه يمثل تحسناً مقارنة بالانخفاض البالغ 1.1% في الشهر السابق.
وعلى أساس سنوي، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 1.2%، محافظاً على مستواه تقريباً مقارنة بالشهر السابق، لكنه أقل من توقعات 2.1% في استطلاع رويترز.
وتميزت ألمانيا، القوة الاقتصادية الكبرى في المنطقة، بأداء قوي مع زيادة شهرية نسبتها 1.9%، تلتها إيطاليا بنسبة 2.8%. كما سجلت فرنسا وإسبانيا نمواً أعلى من المتوسط العام للمنطقة.
وفي بيانات صدرت، حقق الاقتصاد البريطاني نمواً بنسبة 0.1% في الربع الثالث، وفقاً لأرقام أولية جديدة من مكتب الإحصاءات الوطنية، في أحد آخر إصدارات البيانات الاقتصادية الرئيسية قبل ميزانية الخريف.
ومن المتوقع تأجيل قرارات الاستثمار أو التوظيف الكبيرة حتى العام الجديد. إجمالًا، ما زلنا نتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي بنسبة 1.4% في عام 2025، لكن المخاطر السلبية التي تهدد توقعاتنا لعام 2026 بدأت تلوح في الأفق”.








