4
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى لها في شهر عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بموجة بيع عالمية نتيجة المخاوف بشأن تقييم مفرط لقطاع التكنولوجيا وتراجع احتمالات خفض الفدرالي الأميركي لمعدلات الفائدة قريباً.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.7% إلى 561.62 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ 7 نوفمبر. كما هبطت البورصات الرئيسية في ألمانيا وفرنسا بأكثر من 1.2% لكل منهما.
وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.7% إلى 23172.05 نقطة، كما انخفض مؤشر فوتسي البريطاني بنحو 1.2% إلى 9552.30 نقطة، وهبط مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 1.8% ليصل إلى 7.967.93 نقطة.
وكانت أسهم البنوك الأوروبية أكبر الخاسرين ضمن المؤشر، بانخفاض يزيد على 2% لكل منها.
وبالنظر إلى الأسهم الفردية، ارتفع سهم مجموعة إنترميديت كابيتال بنسبة 5.5% يوم الثلاثاء بعد أن أعلنت شركة أموندي استحواذها على حصة تقارب 10% في شركة إدارة الأصول البديلة العالمية المدرجة في بورصة لندن. وشهد سهم أموندي، عملاق إدارة الاستثمارات الفرنسية، انخفاضاً بنسبة 3%.
وانخفض سهم شركة أكزو نوبل بنسبة 0.5% بعد أن أعلنت الشركة الهولندية لتصنيع الدهانات ومواد الطلاء عالية الأداء عن اندماجها مع شركة أكسالتا كوتينغ سيستمز، ومقرها فيلادلفيا.
كما ارتفع سهم شركة الأدوية السويسرية روش بنسبة 6.7% بعد إعلانها عن نتائج إيجابية من تجارب المرحلة الثالثة لدواء سرطان الثدي الجديد. على صعيد منفصل، انخفض سهم نوفو نورديسك بنسبة 1.4% بعد أن أعلنت شركة الأدوية الدنماركية عن عزمها تقديم خطة لخفض السعر الشهري لجرعة ويغوفي، وهي لقاح لعلاج السمنة، في الولايات المتحدة من 499 دولارًا إلى 349 دولارًا. وكان من المقرر أن يبدأ خفض السعر في يناير بموجب اتفاقية سابقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبشكل عام، سجّلت أسهم الرعاية الصحية أداءً سلبياً، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 للرعاية الصحية بنسبة 0.5%. وفي قطاع آخر، انخفض مؤشر ستوكس 600 للموارد الأساسية بنسبة 2.7%، بينما خسرت أسهم البنوك أيضًا نفس النسبة.
ويترقب المستثمرون في الولايات المتحدة بيانات الوظائف المتأخرة هذا الأسبوع، بالإضافة إلى أحدث تقرير أرباح لشركة إنفيديا، والمقرر صدوره يوم الأربعاء. وكانت شركة صناعة الرقائق، التي انخفض سهمها بنسبة 2% أمس، محور جدل حول قوة انتعاش سوق الذكاء الاصطناعي هذا العام.
وتزايدت المخاوف بشأن ضعف اتساع السوق، وارتفاع أسعار تقييمات التكنولوجيا، ومتانة أساسيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب الطفرة في إصدارات سندات شركات التكنولوجيا الكبرى، ووتيرة انخفاض قيمة رقائق الذكاء الاصطناعي.
وتراجعت بتكوين يوم الثلاثاء إلى أقل من 90 ألف دولار للمرة الأولى خلال سبعة أشهر، في أحدث مؤشر على تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة عبر الأسواق المالية.
وقد أزال هذا الأصل الرقمي الحساس للمخاطر مكاسب عام 2025، حيث انخفض الآن بنحو 30% مقارنة بالذروة التي تجاوزت 126 ألف دولار في أكتوبر.
كما تراجعت أسعار الذهب للجلسة الرابعة على التوالي يوم الثلاثاء، تحت ضغط قوة الدولار وتراجع احتمالات إقدام الفدرالي الأميركي على خفض معدلات الفائدة الشهر المقبل.
وانخفض الذهب الفوري 0.6% إلى 4019.87 دولاراً للأونصة، بينما هبطت عقود الذهب الأميركية تسليم ديسمبر كانون الأول 1.5% إلى 4011.30 دولاراً للأونصة.
وهبطت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعدما تراجعت المخاوف المتعلقة بالإمدادات إثر استئناف عمليات التحميل في أحد الموانئ الروسية المخصّصة للتصدير، بعدما توقفت لفترة وجيزة بسبب هجوم نفذته طائرات مسيّرة وصواريخ أوكرانية. ويواصل المتعاملون تقييم أثر العقوبات الغربية على تدفقات النفط الروسي.
وتراجع خام برنت 0.46% إلى 63.78 دولاراً للبرميل. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.6% إلى 59.50 دولاراً للبرميل.








