أكد أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية، أن الملتقى الاقتصادي السوري المصري، الذي تستضيفه العاصمة السورية دمشق بعد غدٍ الأحد، يكتسب أهمية خاصة في ظل المشاركة الواسعة لممثلي الحكومة والقطاع الخاص من البلدين، بما يدعم تحقيق مردود اقتصادي إيجابي على مسار التعاون المشترك.
تنظيم مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي
وأوضح العشري أن الملتقى ينظم بواسطة اتحاد الغرف السورية بالتعاون مع اتحاد الغرف المصرية، ويستهدف فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين مصر وسوريا، في إطار رؤية مشتركة لتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس غرفة القاهرة التجارية إلى مشاركته ضمن الوفد المصري المتوجه إلى سوريا لبحث سبل تعاون اقتصادي مصري سوري جديد، والسعي إلى بناء شراكات فعّالة بين منتسبي الغرف التجارية من الجانبين، إلى جانب استكشاف فرص التعاون في مجالات التجارة والصناعة والخدمات والبنية التحتية وإعادة الإعمار، وخلق تحالفات سورية مصرية أوروبية.
دعم الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص
وأضاف العشري أن الغرف التجارية تعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وسوريا، وتوطيد التعاون التجاري والاستثماري، مع التركيز على تنمية شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص، بما يحقق مصالح مشتركة ويدعم النمو الاقتصادي في البلدين.
وأكد العشري أهمية الملتقى في ظل حضور عدد من وزراء الاقتصاد والصناعة والمالية والإسكان والأشغال العامة والطاقة والاتصالات، إلى جانب ممثلي الصندوق السيادي وهيئة الاستثمار، بهدف استطلاع احتياجات السوق السورية، وتحديد ما يمكن أن تقدمه مصر في هذه المرحلة، مع مشاركة نخبة من رجال المال والأعمال من الجانبين.
ويترأس أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية، الوفد المصري المشارك، الذي يضم 26 من قيادات الغرف التجارية ورجال المال والأعمال، في أول زيارة للاتحاد إلى سوريا.
ويضم الوفد كبرى الشركات العاملة في مجالات الكهرباء والبترول والغاز، والبنية التحتية، ومواد البناء والصناعة، والزراعة، والنقل واللوجستيات، والبناء المؤسسي، وهي القطاعات التي جرى التوافق عليها خلال اللقاءات السابقة مع الجانب السوري أثناء زيارته إلى مصر الشهر الماضي.








