يخوض منتخب المغرب بعد قليل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، على ملعب الأمير مولاي عبد الله، معتمدًا على عامل الأرض والجمهور، وسجل تاريخي يمنح “أسود الأطلس” دفعة معنوية قوية قبل المواجهة الحاسمة.
ويصل المنتخب المغربي إلى النهائي القاري للمرة الأولى منذ نسخة 2004، ساعيًا لتحقيق اللقب الثاني في تاريخه، وإنهاء غياب عن التتويج استمر 50 عامًا، منذ آخر لقب أحرزه عام 1976.
وتشير الأرقام إلى أن المنتخبات المستضيفة التي بلغت النهائي خلال القرن الـ21 توجت باللقب بنسبة 100%، بداية من تونس 2004، مرورًا بمصر 2006، وصولًا إلى ساحل العاج 2023، بينما يعود آخر إخفاق لصاحب الأرض في النهائي إلى نيجيريا عام 2000.
كما تُظهر الإحصائيات أن أي منتخب مستضيف لم يخسر المباراة النهائية خلال الوقت الأصلي عبر تاريخ البطولة، إذ جاءت الخسائر فقط في الأشواط الإضافية أو عبر ركلات الترجيح.
وبينما يبقى سيناريو ركلات الترجيح هو التحدي الأبرز، يدخل المغرب النهائي مستندًا إلى تاريخ يميل بوضوح لصالح أصحاب الأرض، في انتظار ترجمة هذه الأرقام إلى لقب قاري طال انتظاره.








