11
كشف أحمد حمودة، مؤسس منصة ثاندر، عن خطة توسعية إقليمية تستهدف توحيد الوصول إلى أسواق المال بالمنطقة عبر منصة واحدة، على أن تبدأ من أبوظبي، ثم التوسع إلى السعودية ودبي، ضمن رؤية لربط المستثمر الفردي بأسواق متعددة من خلال حساب واحد ومنظومة معلومات وبحوث موحدة.
وأوضح حمودة أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على الانتقال من الوصول المُجزأ للأسواق إلى سوق إقليمي موحد، حيث توفر المنصة اليوم في المتوسط نحو 100 أداة استثمارية بكل سوق، مع خطة لرفع هذا العدد إلى 1600 أداة عبر أسواق المنطقة في واجهة واحدة، بما يعزز كفاءة الوصول وتنوع الفرص الاستثمارية.
وأضاف أن التوسع الإقليمي يستهدف كذلك تعظيم عمق السوق، إذ يبلغ متوسط القيمة السوقية الحالية نحو 300 مليون دولار، مع خطة لتمثيل قيمة سوقية تصل إلى 4.41 تريليون دولار عبر منصة واحدة، فضلًا عن الانتقال من متوسط قيمة تداول يومية بنحو 70 مليون دولار إلى فرصة تداول تصل إلى تريليون دولار عبر 16 سوقًا بالمنطقة.
وأشار حمودة إلى أن الرؤية لا تقتصر على توسيع النطاق الجغرافي، بل تمتد إلى رفع معدلات المشاركة الاستثمارية، حيث تستهدف «ثاندر» الانتقال من معدل اختراق يناهز 3% حاليًا إلى نحو 20%، بما يجعل الاستثمار سلوكًا افتراضيًا لشريحة أوسع من الأفراد في المنطقة.
وأكد أن اختيار أبوظبي كنقطة انطلاق يعكس جاهزية البيئة التنظيمية ودورها كمركز مالي إقليمي، على أن يشكل التوسع في السوق السعودية ودبي محطات رئيسية في بناء منصة إقليمية متكاملة، تربط المستثمرين بالأدوات والفرص عبر أسواق متعددة بمعايير موحدة من الشفافية وسهولة التنفيذ.
وشدد مؤسس «ثاندر» على أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في نموذج أعمال المنصة، وتدعم هدفها بتحويل الاستثمار إلى تجربة رقمية عابرة للحدود، تسهم في تعميق أسواق المال الإقليمية وتعزيز مشاركة المستثمرين الأفراد








