عقد المجلس الثقافي البريطاني حوارًا إقليميًا معمقًا في القاهرة حول دور التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بحضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة قادة أكاديميين وصنّاع سياسات وممارسين من المنطقة والمملكة المتحدة.
شراكات أكاديمية تتجاوز النماذج التقليدية
أكد الوزير أهمية تعميق التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني لتطوير المناهج وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس وتعزيز الاعتماد الدولي وضمان الجودة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من النماذج التقليدية إلى التصميم المشترك للبرامج، والتعاون الثلاثي، وتوسيع التعليم الرقمي بما يرفع قابلية توظيف الخريجين ويعزز الشفافية والاعتراف الدولي.
مصر مركز إقليمي للتعليم الدولي بالأرقام
ناقش المشاركون النمو المتسارع للتعليم العابر للحدود في المنطقة، مع إبراز مكانة مصر ضمن أكبر الدول المستضيفة عالميًا لبرامج التعليم العابر للحدود البريطانية، حيث يدرس أكثر من 32 ألف طالب في هذه البرامج، ما يعكس اتساع الطلب على التعليم الدولي عالي الجودة ودوره في دعم أولويات التنمية الوطنية.
نماذج متنوعة وضمان جودة صارم
تناولت الجلسات نماذج الفروع الجامعية الدولية، والدرجات المشتركة والمزدوجة، والبرامج بنظام الامتياز، والشراكات المدعومة رقميًا، إلى جانب أطر السياسات الوطنية وضمان الجودة، بدعم من ورش عمل متخصصة. كما شملت الفعالية زيارة ميدانية إلى فرع جامعة كوفنتري في القاهرة، بما أتاح رؤى عملية حول تشغيل الفروع الدولية داخل منظومة التعليم العالي المصرية.
قابلية التوظيف والاستدامة في صدارة الأولويات
ركز الحوار على تجربة الطالب ومخرجات الخريجين، والشراكات الموجهة للتوظيف مع قطاع الصناعة، وأهمية المساواة والتنوع والشمول، بما يدعم استدامة شراكات التعليم العابر للحدود ويعزز أثرها الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.










