13
رغم الضغوط التضخمية المعتدلة، يواصل قطاع الأدوية الحفاظ على مستويات ربحية قوية، مدعومًا باستقرار سعر الصرف وتراجع أسعار الفائدة، بحسب تقييم شركة النعيم للوساطة في الأوراق المالية.
وأوضحت النعيم، في مذكرة بحثية، أن تأثير ارتفاع أسعار الوقود يظل محدودًا على القطاع، في ظل تمثيل الطاقة لنسبة تتراوح بين 3.5 و4% فقط من إجمالي تكلفة البضائع المبيعة.
وأضافت أن استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه يسهم في خفض تكاليف استيراد المكونات الصيدلانية الفعالة، بينما تدعم أسعار الفائدة المنخفضة توسع هوامش الربحية للشركات العاملة بالقطاع.
وأشارت إلى أن تحسن قيمة الجنيه، رغم تأثيره الطفيف على القدرة التنافسية للصادرات، يحمل أثرًا إيجابيًا واضحًا نظرًا لاعتماد القطاع الكبير على المواد الخام المستوردة، لا سيما المكونات الفعالة.
ولفتت “المذكرة البحثية” إلى أن هيئة الدواء المصرية وافقت في مايو 2024 على إعادة تسعير المنتجات الصيدلانية على أساس سعر صرف 51 جنيهًا للدولار، عقب انخفاض قيمة الجنيه، وهو ما انعكس إيجابًا على هوامش الربحية لاحقًا مع تحسن سعر الصرف إلى أقل من 47.5 جنيه للدولار.
وأكدت أن أي خفض إضافي لأسعار الفائدة من شأنه تقليص مصروفات التمويل وتعزيز هوامش الربح، مشيرة إلى أن القطاع يتمتع بمرونة مالية تسمح له باستيعاب الضغوط التضخمية المعتدلة دون التأثير على ربحيته.








