طالب الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري السياحة بمرسى علم، بعقد اجتماع تنسيقي موسع مع المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، لدعم الخطط المستقبلية للقطاع السياحي بالمدينة، خاصة بعد انتقال المهام والاختصاصات من هيئة التنمية السياحية إلى الوزارة، بما يستدعي تواصلًا مباشرًا ومنتظمًا مع المستثمرين كشركاء أساسيين في تنفيذ خطط التنمية
وأشار عبد اللطيف إلى أن مرسى علم تمثل واحدة من أهم مناطق النمو السياحي الواعدة في مصر، لما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية فريدة تؤهلها لتصبح وجهة عالمية خلال السنوات المقبلة، في حال اعتماد رؤية تنموية متكاملة وشراكة حقيقية بين الدولة والمستثمرين.
وأوضح أن المدينة تجمع بين عدة أنماط سياحية متنوعة، منها الغوص والشواطئ والسفاري والسياحة البيئية وسياحة الجبال واليخوت، إلى جانب احتضانها لمحميات طبيعية نادرة، ما يجعلها مؤهلة لأن تكون أحد أهم أقطاب السياحة المستدامة في المنطقة، وقادرة على استيعاب معدلات نمو طويلة الأمد تصل إلى خمسين عامًا قادمة.
وشدد على أهمية الاجتماع المزمع مع الوزيرة، بمشاركة الدكتور وليد عبد العظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، وممثلي القطاع المصرفي والبنك المركزي، لمناقشة الخطط المستقبلية وفتح حوار مؤسسي حول أولويات المرحلة المقبلة، مع التركيز على دعم المشروعات السياحية الجاري تنفيذها وعددها نحو 32 مشروعًا قيد الإنشاء، بالإضافة إلى 62 قرية سياحية عاملة تشكل قاعدة تشغيلية قوية للمدينة.
تطوير البنية التحتية
ولفت عبد اللطيف إلى أن الاجتماع يمثل ضرورة لتعزيز تطوير البنية التحتية وحل التحديات التي تواجه المستثمرين، وعلى رأسها توسعة مطار مرسى علم وزيادة رحلات الطيران الداخلي بين القاهرة والمدينة، فضلًا عن تطوير المناطق الخدمية والسياحية لتعزيز جودة تجربة السائح ومكانة المدينة عالميًا.
وأكد أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق الخطة الطموحة لجذب أكثر من 30 مليون سائح سنويًا، وأن مرسى علم تمتلك المقومات اللازمة لتكون ركيزة أساسية في تحقيق هذا الهدف الوطني.
واكد عبد اللطيف على أن تحديد موعد رسمي للاجتماع التنسيقي سيكون خطوة محورية لوضع خارطة طريق عملية للتنمية المستدامة، وتعزيز موقع مرسى علم على الخريطة السياحية العالمية لعقود مقبلة، بما يسهم في زيادة أعداد السائحين وتعظيم العائد الاقتصادي من هذا القطاع الحيوي








