أعلنت شركة تفويلة عن إطلاق منظومتها الرقمية الجديدة لسداد رسوم الطرق والموازين لعربات النقل، مستهدفةً شركات أساطيل النقل وأصحاب الشاحنات الأفراد على مستوى الجمهورية.
أكثر من 300 بوابة رسوم.. عبور أسرع وإدارة أدق
المنظومة الجديدة تتيح سداد رسوم “الكارتة” والموازين عبر الاتصال قريب المدى (NFC)، بما يمكّن الشاحنات من المرور السلس عبر أكثر من 300 بوابة رسوم تغطي المحاور والطرق القومية.
والفكرة ليست فقط تقليل زمن التوقف، بل إعادة تعريف إدارة التكلفة، ورسوم الطرق تمثل ما بين 10% و15% من إجمالي مصروفات التشغيل في قطاع النقل، ما يجعل التحكم فيها عنصرًا مباشرًا لتحسين الربحية.
ومن خلال لوحة بيانات ذكية، تستطيع الشركات متابعة عمليات الدفع لحظيًا، ومصر24حركة المركبات، وضبط المصروفات بدقة، مع تقليص فرص الهدر أو الأخطاء أو التلاعب.
نهاية إدارة “الكاش” الورقية
مروان الشايب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «تفويلة»، أكد أن الهدف الأساسي هو إنهاء التحديات المرتبطة بإدارة النقد والتسويات الورقية المرهقة، عبر مدفوعات فورية وآمنة تقلل الاحتكاك البشري وتختصر زمن الانتظار عند البوابات.
والمنظومة لا تقتصر على الشركات الكبرى؛ إذ تتيح لأصحاب الشاحنات الأفراد شحن “الملصق” بسهولة InstaPay، ما يمنح مرونة وسهولة وصول إلى الخدمة دون تعقيدات مصرفية.
1.3 مليون مركبة نقل وسوق ينتظر الرقمنة
يضم قطاع النقل البري في مصر أكثر من 1.3 مليون مركبة، وهو من أكثر القطاعات اعتمادًا على المعاملات النقدية، لذلك فإن إدخال حلول الدفع الرقمي إلى هذا الحجم من العمليات يعني خطوة عملية نحو الشمول المالي ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية.
كما تمنح الخدمة أصحاب الشاحنات الأفراد نفس المزايا التي تحصل عليها الشركات الكبرى، من حيث الشفافية والمتابعة اللحظية وإدارة المصروفات إلكترونيًا، بما يقلص الفجوة التكنولوجية داخل القطاع.
تحول لوجستي يتماشى مع رؤية مصر 2030
إطلاق المنظومة يتقاطع مع توجهات الدولة في التحول الرقمي وتعزيز “رؤية مصر 2030”، خاصة في القطاعات ذات الكثافة التشغيلية العالية مثل النقل والخدمات اللوجستية.
ورقمنة رسوم الطرق لا تعني فقط تسريع العبور، بل إعادة هيكلة جزء من التكلفة التشغيلية، وتحويل بند إداري تقليدي إلى عنصر قابل للتحليل والتحكم.







