تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الاثنين، وذلك بعد تقارير أفادت بأن دول مجموعة السبع الصناعية، بما في ذلك الولايات المتحدة، تعتزم مناقشة إمكانية الإفراج المنسق عن كميات من النفط الخام من احتياطياتها الاستراتيجية.
وجاءت هذه الخطوة المحتملة في أعقاب ارتفاع حاد في الأسعار في وقت سابق من اليوم، نتيجة اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط وما ترتب عليها من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.
وكانت أسعار النفط قد سجلت في وقت سابق من اليوم ارتفاعا كبيرا تجاوز 25%، حيث صعدت إلى أكثر من 110 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى تصل إليه منذ منتصف عام 2022، عندما تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية.
ولكن الأسعار عادت للتراجع لاحقا، حيث انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 105 دولارات للبرميل، بينما قلص خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، مكاسبه إلى نحو 16% ليتداول بالقرب من 108.8 دولار للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت صباح الاثنين إلى ما فوق 110 دولارات للبرميل، بعد إعلان عدد من منتجي الطاقة في الشرق الأوسط عن خطط لخفض الإنتاج، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة من نقص الإمدادات في الأسواق العالمية.
وجاء هذا الارتفاع عقب أيام من الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وقد بدأت ناقلات النفط في تجنب المرور عبر هذا الممر الضيق بعدما هددت طهران بمهاجمة السفن التي تحاول عبوره.
ومع تعطل حركة ناقلات النفط في المنطقة، أعلنت الإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق أنها ستخفض إنتاجها النفطي، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط على الإمدادات العالمية ودفع الأسعار إلى الارتفاع.


