اختتم الفرعون المصري محمد صلاح رحلته مع ليفربول تاركًا خلفه إرثًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما رسخ مكانته كواحد من أعظم لاعبي البريميرليج عبر التاريخ.
أرقام تهديفية تاريخية
حيث نجح صلاح في تسجيل 191 هدفًا في الدوري الإنجليزي، ليحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين، والأول بين اللاعبين غير البريطانيين.
ولم يقتصر تأثيره على التسجيل فقط، حيث قدم 93 تمريرة حاسمة، ليصبح ضمن أفضل صناع اللعب في تاريخ البريميرليج.
وبإجمالي 284 مساهمة تهديفية (أهداف + تمريرات حاسمة)، يحتل صلاح المركز الثالث تاريخيًا، متصدرًا قائمة اللاعبين الأجانب من حيث التأثير الهجومي.
مواسم استثنائية
قدّم صلاح أفضل مواسمه في 2017-2018، عندما سجل 32 هدفًا، وهو أحد أعلى الأرقام في موسم واحد بتاريخ الدوري.
كما واصل “مو” التألق بصناعة 18 هدفًا في موسم 2024-2025، ليؤكد تطوره كلاعب شامل يجمع بين التسجيل والصناعة.
أنفيلد.. معقل التألق
على ملعب أنفيلد، كتب صلاح أبرز فصول مسيرته، إذ وصل إلى 281 مساهمة تهديفية بقميص ليفربول، ليصبح الأكثر مساهمة مع نادٍ واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي.
كما سجل 107 أهداف على ملعب واحد، ليحتل المركز الثاني تاريخيًا خلف تييري هنري، إلى جانب 109 أهداف على ملعب فريقه، و155 مساهمة تهديفية داخل الديار، ما يضعه بين الأفضل في هذه الفئة.
تفوق على كبار النجوم
عند مقارنة أرقامه بعد خوض 323 مباراة، يتفوق صلاح بإجمالي 284 مساهمة تهديفية، مقابل 259 لـ هاري كين، و249 لـ تييري هنري، و231 لـ سيرجيو أجويرو، و140 لـ كريستيانو رونالدو.
إرث خالد
بهذه الأرقام، يثبت محمد صلاح أنه لم يكن مجرد نجم عابر، بل أسطورة حقيقية في تاريخ الدوري الإنجليزي، ليغادر ليفربول تاركًا بصمة يصعب تكرارها.


