أكد عمر بلبع، رئيس الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق السيارات في مصر يواجه تحديات كبيرة في الوقت الحالي، على خلفية التوترات الإقليمية، وعلى رأسها تداعيات حرب إيران، والتي ألقت بظلالها على قطاع السيارات بشكل مباشر.
وأضاف بليغ لـ”مصر24 نيوز”، أن صناعة وتجارة السيارات في مصر تعتمد بشكل أساسي على العملة الأجنبية، سواء الدولار أو اليورو، ما يجعلها شديدة التأثر بأي تقلبات في أسعار الصرف، مشيرا إلى أن الزيادات الأخيرة في سعر الدولار أدى إلى إرباك حسابات الوكلاء والمستوردين، خاصة بعد فترة شهدت تراجعًا نسبيًا في الأسعار قبل اندلاع الأزمة.
وأوضح عضو شعبة السيارات، أن السيارات تُعد من السلع غير المسعّرة جبريًا، وهو ما يتيح للتجار والموزعين حرية تحديد هامش الربح وفرض ما يُعرف بـ”الأوفر برايس”، مؤكدًا أن السوق يخضع في النهاية لآلية العرض والطلب.
ووجه رئيس الشعبة رسالة واضحة إلى المستهلكين، مطالبًا بعدم الانسياق وراء شراء السيارات بأوفر برايس، موضحًا أن الإقبال على الشراء بهذه الأسعار غير الرسمية يشجع الموزعين على زيادة الأوفر برايس بشكل مستمر.
وأضاف أن الزيادات الرسمية في أسعار السيارات من جانب الوكلاء خلال الفترة المقبلة تُعد أمرًا متوقعًا، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع سعر الدولار وتكاليف الشحن العالمية، مؤكدا أن ظاهرة الأوفر برايس لا تقع على طرف واحد فقط، بل هي مسؤولية مشتركة بين الوكلاء والموزعين والمستهلكين، داعيًا إلى ضرورة تحقيق التوازن لضمان استقرار الأسعار.








