لقن العملاق البافاري بايرن ميونخ نظيره ريال مدريد درسًا قاسيًا قد لا ترصده نتيجة المباراة التي انتهت أحداثها بهدفين لهدف لصالح العملاق البافاري في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا.
وحسم بايرن ميونخ المباراة التي جمعته بريال مدريد في معقل سانتياجو برنابيو، في ذهاب دور ثمن النهائي بهدفين لهدف بكأس ذات الأذنين.
بايرن ميونخ ينتصر على ريال مدريد منذ ما يقرب من عقد ونصف
انتصر بايرن ميونخ على ريال مدريد منذ آخر فوز حققه الفريق بموسم 2012، أي ما يقرب من 14 عام، وكان حينها بذهاب دور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا وبنفس النتيجة.
افتتح التسجيل في المباراة الجناح الكولومبي لويس دياز لصالح بايرن ميونخ بالدقيقة الـ41، وعزز تقدم العملاق البافاري زميله هاري كين في افتتاحية الشوط الثاني وبعد مرور 25 ثانية فقط من صافرة الحكم.
وقلل الفارق كيليان مبابي، بعدما سجل هدف ريال مدريد الوحيد بالدقيقة الـ74، بعد عرضية متقنة أرسلها الظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد.
بهذه النتيجة قد يقع من لم يحالفه الحظ ورأى تلك المباراة المثيرة، في فخ تقارب المستوى بين الفريقين بالفريق، ولكن ما حدث كان العكس تمامًا، فلاعبو بايرن ميونخ كانو أشبه بخوض نزهة في ملعب البرنابيو، وأخذوا يمررون الكرة في منطقة جزاء ريال مدريد بسهولة التمرير في حدائق منازلهم.
قد تأتي الإحصائيات الجافة في طرف ريال مدريد، أو ستشير إلى أن المباراة كانت عادلة، ولكن ما حدث في البرنابيو لن يلاحظ إلا بالعين المجردة.
ويتجدد اللقاء من جديد في الأسبوع القادم وتحديدًا يوم الأربعاء في الموعد نفسه، وسيسعى كلا الفريقين للتأهل ولكن لو تكرر السيناريو نفسه فقد تكون نتيجة قاسية على بطل أوروبا التاريخي.








