فتح النجم الفرنسي كيليان مبابي قلبه للحديث عن مسيرته الاحترافية، وذلك في حواره المطول مع مجلة GQ، كاشفًا عن جوانب إنسانية وفنية لم تكن معروفة من قبل، خاصة بعد انتقاله إلى ريال مدريد وتحقيق حلم الطفولة.
حلم تحقق ومسؤولية أكبر
أكد مبابي أن ارتداء قميص ريال مدريد يمثل لحظة استثنائية في حياته، واصفًا التجربة بأنها “هدية من الله”، مشيرًا إلى أن اللعب في صفوف أحد أعظم أندية العالم يمنحه شعورًا دائمًا بالامتنان والحافز لتقديم أفضل ما لديه.
كما أوضح أن الأجواء التنافسية داخل النادي، وخاصة في ملعب سانتياجو برنابيو، تدفعه باستمرار للتطور والاستمتاع بكل لحظة على أرض الملعب، رغم حجم الضغوط والمسؤوليات.
التطور لا يتوقف عند الموهبة
وتحدث قائد المنتخب الفرنسي عن التحول الكبير في عقليته الكروية، مؤكدًا أن النجاح في كرة القدم الحديثة لم يعد يعتمد على الموهبة فقط، بل يتطلب انضباطًا كبيرًا، وعملًا جماعيًا، واستمرارية في الأداء.
وأشار إلى أن أصعب التحديات ليست في الوصول إلى القمة، بل في الحفاظ عليها، موضحًا أن مسيرته لم تكن دائمًا كما خطط لها، بل تأثرت بعوامل عديدة داخل وخارج الملعب.
من لاعب موهوب إلى نجم متكامل
استعرض مبابي رحلته منذ بداياته، موضحًا كيف تغير أسلوب لعبه مع مرور الوقت، ففي البداية كان يركز على المهارات الفردية وصناعة الفارق بنفسه، لكن مع النضج أدرك أن كرة القدم تعتمد على منظومة متكاملة من العمل الجماعي والتكتيك.
وأضاف أن اللاعب مع مرور الوقت يتعلم أن تأثيره لا يقتصر على ما يقدمه بالكرة فقط، بل يشمل أيضًا التزامه داخل الفريق وقدرته على الاستمرارية في أعلى مستوى.
طموحات مونديالية بروح واقعية
وفي ختام حديثه، تطرق مبابي إلى طموحاته مع المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن بطولة كأس العالم تمثل هدفًا كبيرًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية التواضع، لأن كرة القدم لا تعترف بالضمانات.
وأشار إلى أن تحقيق النجاح في البطولات الكبرى يتطلب عقلية جماعية قوية واستمرارية في الأداء، وهو ما يسعى لتحقيقه مع زملائه في المرحلة المقبلة.








