قال منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن عودة ظاهرة “الأوفر برايس” تعكس حالة عدم التوازن بين العرض والطلب داخل السوق، لافتا إلى أن هذه الظاهرة تتمثل في فرض مبلغ إضافي فوق السعر الرسمي للسيارة، مقابل الحصول على التسليم الفوري دون الانتظار لفترات الحجز.
وأوضح زيتون لـ”مصر24″، أن أسعار السيارات تتأثر بشكل كبير بتحركات سعر الدولار، نظرًا لاعتماد السوق المحلي على مكونات وسلاسل إمداد مستوردة، مؤكدًا أن ارتفاع تكاليف الشحن جاء نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد العالمية بسبب الحرب، والتي أثرت على حركة الممرات البحرية.
توقع زيتون استمرار ارتفاع أسعار السيارات طالما استمرت الأزمة الإقليمية، موضحًا أن حجم الزيادة يرتبط بمدة استمرار تلك الأزمة، مضيفا أنه في حال هدوء الأوضاع، فمن المتوقع أن تتراجع الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن السوق يشهد زيادات سعرية متفاوتة تبدأ من نحو 50 ألف جنيه، وقد تصل في بعض الطرازات إلى 300 و400 ألف جنيه، خاصة في الفئات الأعلى سعرًا، لافتًا إلى أن السيارات التي تبدأ من 700 ألف جنيه تأثرت بالزيادات، مع تركّز الارتفاعات الأكبر في الفئات الأعلى مقارنة بالاقتصادية.





