استقبل المعهد القومي للاتصالات التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفدًا من شركة Positive Technologies العالمية، لبحث آليات التعاون في تنمية مهارات الأمن السيبراني وتأهيل كوادر متخصصة قادرة على مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
شراكة دولية لبناء الكفاءات الرقمية
وترأس الوفد ألكسندر يودالوف، الرئيس العالمي للقنوات والبرامج التعليمية بالشركة، حيث ناقش الجانبان فرص إطلاق برامج تدريبية متقدمة تستهدف سد فجوة المهارات في مجال الأمن السيبراني، والتي تُعد من أسرع المجالات نموًا على مستوى العالم، مع تزايد الطلب على متخصصين قادرين على تأمين الأنظمة الرقمية وحماية البيانات.
الأمن السيبراني.. أولوية للتحول الرقمي
من جانبه، أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد، أن التعاون مع الشركات العالمية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المعهد، التي تستهدف نقل الخبرات الدولية وتوطين المعرفة التقنية، مشيرًا إلى أن الأمن السيبراني أصبح ضرورة لا غنى عنها لضمان استدامة التحول الرقمي.
نقل خبرات عالمية إلى السوق المصري
وخلال اللقاء، استعرضت شركة Positive Technologies خبراتها في مجالات اختبار الاختراق، وإدارة الثغرات، وتأمين الأنظمة الرقمية، إلى جانب برامجها التدريبية التي تركز على إعداد كوادر قادرة على التعامل مع سيناريوهات الهجمات السيبرانية المعقدة، خاصة مع التوسع في استخدام الحلول الرقمية والتقنيات السحابية.
تدريب عملي لمواجهة التهديدات المتزايدة
وأشار خطاب إلى أن المعهد يعمل على تطوير برامج تدريبية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك مهارات عملية قادرة على حماية البنية التحتية المعلوماتية، ودعم تنافسية مصر في سوق خدمات تكنولوجيا المعلومات عالميًا.
حضور مؤسسي يعكس أهمية التعاون
وشهد اللقاء حضور ممثلين عن السفارة الروسية في مصر، إلى جانب قيادات من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وإدارة التعاون الدولي بوزارة الاتصالات، في دلالة على البعد الاستراتيجي لهذا التعاون.
مصر مركز إقليمي للمهارات السيبرانية
ويأتي هذا التعاون ضمن توجه المعهد القومي للاتصالات لتعزيز مكانته كمركز إقليمي لبناء القدرات الرقمية، عبر شراكات دولية تسهم في تطوير المهارات التكنولوجية المتقدمة، وعلى رأسها الأمن السيبراني، كأحد أعمدة الاقتصاد الرقمي الحديث.








