استقبل مركز إصلاح وتأهيل العاشر من رمضان رؤساء مكونات سيادة القانون والعدالة والإصلاحيات ببعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وذلك في إطار زيارتهم لجمهورية مصر العربية للاطلاع على التجربة المصرية الحديثة في تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل.
تفاصيل الزيارة
وتأتي هذه الزيارة في ضوء اهتمام وزارة الداخلية بعرض ما تم تحقيقه من تطوير شامل داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، والتي شهدت نقلة نوعية تهدف إلى تطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وتحقيق بيئة إصلاحية متكاملة للنزلاء.
وخلال الزيارة، تفقد الوفد مرافق مركز الإصلاح والتأهيل، واطلع على آليات العمل الحديثة داخل المنظومة، وما تتضمنه من خدمات صحية وتعليمية وتأهيلية، إلى جانب البرامج الموجهة لإعادة دمج النزلاء في المجتمع وفق أحدث النظم الإصلاحية.
كما شملت الزيارة أكاديمية الشرطة، حيث تفقد الوفد الدورة التدريبية المنعقدة بالمركز المصري للتدريب على عمليات حفظ السلام، والتي تتناول تطبيق معايير الاحتجاز وتأمين السجون، وآليات اختيار ضباط المؤسسات الإصلاحية، بما يهدف إلى تعزيز كفاءة الكوادر الأمنية.
وتستهدف هذه البرامج التدريبية إعداد وتأهيل ضباط مؤسسات الإصلاح والتأهيل وفق أعلى المعايير المهنية، تمهيداً لمشاركتهم في بعثات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وأعرب الوفد الأممي عن تقديره لما شهده من تطور كبير في منظومة الإصلاح والتأهيل في مصر، مشيدين بالجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية والتدريبية، ورفع كفاءة العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية المعنية، وتبادل الخبرات في مجالات العدالة الجنائية والإصلاح والتأهيل، بما يعزز من مكانة التجربة المصرية على المستوى الإقليمي والدولي.








