في إطار جهود وزارة الداخلية لكشف ملابسات ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفرض الانضباط المروري على الطرق، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط قائد سيارة ملاكي لاذ بالفرار من إحدى الحملات المرورية بمحافظة الإسماعيلية، بعدما اصطدم بعدد من السيارات أثناء محاولته الهروب.
تفاصيل الواقعة
وكانت وزارة الداخلية قد رصدت تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر قيام قائد سيارة بالهروب من حملة مرورية، معرضًا حياة المواطنين للخطر، حيث اصطدم بعدد من السيارات أثناء سيره بسرعة عالية، في مشهد أثار استياء المتابعين.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 30 الجاري، وأثناء قيام الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية بحملة مرورية بعدد من الشوارع بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية، حاولت القوات استيقاف إحدى السيارات لفحص تراخيصها، إلا أن قائدها لم يمتثل وقرر الهروب، متسببًا في وقوع تصادم مع 3 سيارات تصادف مرورها بالطريق.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه في أثناء متابعة السيارة الهاربة، تمكنت القوة من ضبط أحد مستقليها، وتبين أنه عاطل ومقيم بدائرة مركز شرطة أبو صوير، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد في قضية مخدرات، ما يعكس خطورة العناصر المتورطة في الواقعة.
كما أسفرت التحريات المكثفة عن تحديد وضبط قائد السيارة الهارب، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شرطة أبو صوير، ومحكوم عليه بالحبس لمدة سنتين في إحدى القضايا، حيث تم استهدافه وضبطه في وقت قياسي.
وبمواجهته، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، موضحًا أن هروبه جاء خشية ضبطه بسبب الأحكام الصادرة ضده، كما أرشد عن السيارة المستخدمة في الواقعة، والتي تم ضبطها والتحفظ عليها.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الواقعة تأتي في إطار جهودها المستمرة لضبط المخالفين والخارجين عن القانون، خاصة في المجال المروري، مشددة على عدم التهاون مع أي سلوك يعرض حياة المواطنين للخطر أو يتسبب في إحداث تلفيات بالممتلكات العامة والخاصة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، والتحفظ على السيارة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.
العقوبات القانونية المتوقعة
يواجه المتهم في هذه الواقعة عدة اتهامات جنائية، من بينها الهروب من قوة أمنية أثناء تأدية عملها، وتعريض حياة المواطنين للخطر، وإتلاف ممتلكات الغير نتيجة الاصطدام بعدد من السيارات، فضلًا عن قيادة مركبة بالمخالفة للقانون. ووفقًا لقانون العقوبات وقانون المرور، قد تصل العقوبة إلى الحبس والغرامة، مع إلزام المتهم بسداد قيمة التلفيات التي لحقت بالسيارات المتضررة.
كما تُشدد العقوبة نظرًا لوجود أحكام قضائية سابقة ضد المتهم، وهو ما قد يؤثر على تقدير العقوبة النهائية، فضلًا عن إمكانية توجيه اتهامات إضافية تتعلق بمقاومة السلطات أو الامتناع عن تنفيذ الأوامر الصادرة من رجال الأمن.
وتؤكد الدولة من خلال هذه الإجراءات الحاسمة استمرارها في فرض سيادة القانون، وحماية أرواح المواطنين، والتصدي بكل قوة لأي محاولات للخروج على النظام أو تعريض السلامة العامة للخطر.








