أسدل أحمد الأحمر، أحد أعظم لاعبي كرة اليد في تاريخ نادي الزمالك، الستار على مسيرته داخل القلعة البيضاء، معلنًا رحيله رسميًا مع نهاية الموسم الحالي، في خطوة تمثل نهاية حقبة ذهبية حافلة بالإنجازات والبطولات.
وجاء إعلان الأحمر عبر رسالة مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، وجه خلالها الشكر لجماهير الزمالك التي وصفها بالداعم الأول للفريق في كل الظروف، مؤكدًا أن مساندتهم كانت دائمًا مصدر قوة ودافع للاستمرار والعطاء.
كما عبر عن امتنانه لزملائه والمدربين الذين شاركوه رحلته الطويلة داخل النادي، مشيرًا إلى أن كل مرحلة من مسيرته كانت تحمل ذكريات لا تُنسى.
وتطرق القائد التاريخي لفريق كرة اليد إلى كواليس السنوات الأخيرة، كاشفًا عن التحديات التي واجهت الفريق، خاصة خلال المواسم الثلاثة الماضية.
وأوضح أن التغييرات التي طرأت على استراتيجية الفريق أثرت بشكل واضح على الاستقرار الفني، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج، مؤكدًا أن هذه الفترة كانت من أصعب المراحل التي مر بها منذ تصعيده للفريق الأول.
ورغم قرار الرحيل، شدد الأحمر على أن نادي الزمالك سيظل أحد أكبر الأندية في المنطقة، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على استعادة توازنه والعودة إلى منصات التتويج خلال الفترة المقبلة، في ظل الدعم الجماهيري والتاريخ الكبير للنادي.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت صعب يمر به قطاع كرة اليد داخل الزمالك، بعد موسم مخيب للآمال خرج خلاله الفريق دون تحقيق أي بطولة محلية.
حيث فقد “الكوماندوز” فرص المنافسة على جميع الألقاب، عقب خسارة دوري المحترفين وكأس مصر والسوبر المحلي، وهو ما جعل هذا الموسم من أكثر المواسم تعثرًا في تاريخ الفريق الحديث.
ويمثل رحيل أحمد الأحمر خسارة كبيرة ليس فقط لنادي الزمالك، بل لكرة اليد المصرية بشكل عام، نظرًا لما قدمه من إسهامات بارزة ودور قيادي داخل وخارج الملعب.
ومع نهاية مشواره، يبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الجماهير كأحد أبرز الأساطير الذين صنعوا تاريخ اللعبة بقميص القلعة البيضاء.



