عقد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” اجتماعًا تنسيقيًا اليوم الاثنين للاتفاق على كافة الترتيبات الخاصة بمباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، المقرر لها يوم 16 مايو الجاري باستاد القاهرة الدولي.
وشهد الاجتماع التطرق لمناقشة الأمور التنظيمة، والترتيبات الخاصة بالحضور الجماهيري، بجانب الترتيبات الإعلامية الخاصة بالمباراة.
وشهد الاجتماع حضور مسؤولي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” وممثلي شركة تذكرتي ومسؤولي الشركة الأفريقية.
وحضر من الزمالك كل من، حمزة عبد الوهاب منسق النادي والدكتور محمد شوقي نائب رئيس الجهاز الطبي وشريف منير مدير العلاقات العامة وباسم زيادة مسؤول العلاقات العامة وأحمد زكريا “كوندي” رئيس إدارة الحقوق التجارية والتسويقية واللواء سامي السبكي مدير أمن النادي وماهر غريب مدير إدارة الإعلام وأحمد شوقي المنسق الإعلامي للفريق.
لا صوت يعلو داخل مجلس إدارة نادى الزمالك فى الوقت الحالى غير صوت أنهاء أزمة إيقاف القيد المفروضة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم على الفريق الأول لكرة القدم، في ظل تعدد القضايا المرفوعة ضد القلعة البيضاء، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية.
وتواجه إدارة الزمالك نحو 15 قضية متنوعة، ما بين مستحقات مالية لأندية ولاعبين ومدربين سابقين، وهو ما يضع النادي في موقف صعب يتطلب تحركاً سريعاً لإنهاء هذه الملفات قبل نهاية الشهر الجاري.
وتدرك الإدارة أن حل هذه القضايا بات ضرورة ملحة لتفادي استمرار عقوبة إيقاف القيد، والتي تؤثر بشكل مباشر على قدرة الفريق في تدعيم صفوفه.
نجاح جزئي ومفاوضات مستمرة
نجحت الإدارة البيضاء بالفعل في تسوية 9 قضايا من إجمالي الملفات، سواء من خلال السداد أو التوصل لاتفاقات بشأن جدولة المستحقات، في خطوة إيجابية نحو حل الأزمة.
ومع ذلك، لا تزال هناك ملفات عالقة تتطلب المزيد من الجهد، خاصة في ظل تمسك بعض الأطراف بالحصول على مستحقاتهم كاملة دون تقسيط.
نداى أبرز المعوقات
يعد السنغالي إبراهيما نداي من أبرز الأسماء التي تمثل تحدياً أمام الإدارة، حيث يرفض فكرة جدولة مستحقاته، مطالباً بالحصول على كامل مستحقاته المالية، وهو ما يزيد من صعوبة الموقف ويعقد المفاوضات الجارية.
عدم التعويل على عوائد الكونفدرالية
وفي سياق متصل، تتبنى إدارة الزمالك سياسة واضحة تقوم على ضرورة إنهاء أزمة إيقاف القيد بشكل عاجل، دون انتظار العوائد المالية المحتملة من المشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ورغم الآمال الكبيرة في تحقيق اللقب، والذي قد يدر على النادي نحو 4 ملايين دولار، فإن الإدارة تفضل التحرك الفوري لضمان رفع العقوبة في أسرع وقت ممكن.
تفاصيل المستحقات المالية
تتوزع القضايا المرفوعة ضد الزمالك لدى فيفا على عدد من الملفات البارزة، من بينها مستحقات المدرب جوزيه جوميز التي تبلغ 120 ألف دولار، بالإضافة إلى 60 ألف دولار لمساعديه.
كما يطالب المدرب السابق كريستيان جروس بمستحقات تصل إلى 133 ألف دولار.
وعلى صعيد اللاعبين، تبرز مستحقات التونسي فرجاني ساسي بقيمة 505 آلاف دولار بحكم نهائي، إلى جانب مستحقات إبراهيما نداي التي تصل إلى مليون و600 ألف دولار.
مطالبات الأندية تزيد الضغوط
ولا تقتصر الأزمة على اللاعبين والمدربين فقط، بل تمتد لتشمل مستحقات عدد من الأندية، من بينها إستريلا دا أمادورا بقيمة 200 ألف يورو، وشارلروا بـ170 ألف يورو، ونهضة الزمامرة بـ250 ألف دولار.
كما تشمل القائمة أوليكساندريا بمستحقات تتجاوز مليون و100 ألف دولار، وسانت إتيان بـ500 ألف دولار، إلى جانب اتحاد طنجة بمبلغ 350 ألف دولار.
محاولات لغلق الملف نهائياً
وتتضمن القضايا أيضاً مستحقات لبعض اللاعبين، من بينهم التونسي أحمد الجفالي، ضمن جهود الإدارة لإنهاء كافة النزاعات المالية بشكل كامل.
تواصل إدارة الزمالك تحركاتها المكثفة لإنهاء هذه الأزمات في أسرع وقت ممكن، مع التركيز على غلق الملف نهائياً، بما يسمح برفع عقوبة إيقاف القيد، وعودة النادي إلى سوق الانتقالات بشكل طبيعي، وهو ما يمثل خطوة ضرورية لإعادة الاستقرار الفني والإداري للفريق خلال الفترة المقبلة.







