تتجه الأنظار صوب العاصمة الإنجليزية لندن وتحديدًا ملعب الإمارات الذي يستضيف مباراة أرسنال ضد أتلتيكو مدريد في إطار منافسات الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.
وتقع المباراة التي تجمع بين الجانرز وأتلتيكو مدريد في إطار منافسات نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وتحديدًا الإياب لحسم بطاقة التأهل إلى نهائي البطولة نفسها.
انتهت أحداث مباراة الذهاب التي أقيمت في العاصمة الإسبانية مدريد بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، بين أتلتيكو مدريد وأرسنال.
موعد مباراة أتلتيكو مدريد وأرسنال
تنطلق صافرة الحكم الألماني جان سيدل في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الثلاثاء معلنة بداية مباراة الإياب بالدور نصف النهائي منكأس ذات الأذنين، بين أرسنال وأتلتيكو مدريد.
القناة الناقلة
وتُنقل أحداث منافسات دوري أبطال أوروبا بالوطن العربي والشرق الأوسط عبر شاشات بي إن سبورتس القطرية.
وتُذاع المباراة التي تجمع بين أرسنال وأتلتيكو مدريد بنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، على شاشة “بي إن سبورتس 1”.
دوري أبطال أوروبا وإنقاذ الموسم
أتلتيكو مدريد
يعيش كلا الفريقين حالة من التذبذب المحلي، حيث يعيش أتلتيكو مدريد موسم صفري حتى لحظة كتابة هذا التقرير، إذ ودع النادي العاصمي جميع المنافسات المحلية، فيقبع في المرتبة الرابعة من الدوري الإسباني، وخسر نهائي كأس ملك إسبانيا، ولم يتبقى له في هذا الموسم شيء ليحققه إلا دوري أبطال أوروبا، الذي يخوض مباراة إياب نصف النهائي الخاصة به اليوم ولا يفصله عن النهائي إلا 90 دقيقة.
أرسنال
ففي مباراة الذهاب دخل المدفعجية اللقاء مثقلين بكوابيس خسارة البريميرليج، بعد خسارة الصدارة لصالح مانشستر سيتي بفارق الأهداف، السيتي الذي يعيش أسوأ مواسمه، عاد ليمارس أفضل هواياته رفقة العبقري بيب جوارديولا وهي الفوز باللقب الأكثر تنافسية في العالم – قبل أن تطأ قدماه بلاد الإنجليز -، ورغم ذلك عاد الفريق بتعادل ثمين.
واليوم ومع اقتراب صافرة الحكم من الانطلاق، أرسنال يحتل الصدارة وبلا خوض في أي تفاصيل، تعادل السيتي بمباراة الأمس أعاد حسم لقب البريميرليج لأقدام لاعبو أرسنال، مما يجعل اللاعبين في حالة مزاجية جيدة، وغير مثقلين بهذا الكابوس الذي طالما راوضهم، قبل لقاء الذهاب، فالدوري والأبطال الآن مصائرهم بين أقدام لاعبو المدفعجية بقيادة ميكيل أرتيتا.
ومع هذا الطرح يطفو على السطح سؤالًا هامًا وهو؛ هل ينجح أرسنال بقيادة أرتيتا في إحداث مالم يسطتع فعله المدرب التاريخي للنادي أرسين فينج، بجمعه الدوري والأبطال. أم سيتوج أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني بعد رحلة دامت لأكثر من عقد من العطاء والانكسارات؟.








