التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، برئيس الشركة المتحدة للرياضة محمد يحيى لطفي، وذلك لبحث أوجه التعاون الثنائي بين الجانبين في عدد من الملفات المشتركة، بما يسهم في دعم الأنشطة والفعاليات الرياضية المختلفة.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود تطوير المنظومة الرياضية ويواكب ما تشهده من تطور، إلى جانب العمل على تحقيق تكامل الأدوار بما يعزز من كفاءة تنفيذ الفعاليات والأنشطة الرياضية.
كما تم خلال اللقاء التأكيد على تقديم الدعم الكامل لمختلف المنتخبات الوطنية، وفي مقدمتها المنتخب الوطني لكرة القدم، في إطار الاستعدادات المقبلة لخوض نهائيات كأس العالم، وذلك من خلال توفير كافة الإمكانيات الفنية والإدارية، وتعزيز برامج الإعداد بما يضمن تحقيق أفضل النتائج وظهور مشرف يليق باسم مصر على الساحة الدولية.
تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية
وأكد وزير الشباب والرياضة خلال اللقاء حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية، بما يدعم تنفيذ خطط الوزارة ويسهم في تقديم خدمات وأنشطة رياضية متميزة للشباب، مع العمل على تطوير آليات العمل المشترك بما يحقق الأهداف المرجوة خلال المرحلة المقبلة.
ومن ناحية أخرى، قام جوهر نبيل بتسليم عدد من المنح التمويلية للشباب من أصحاب المشروعات الصغيرة، ضمن برنامج دعم وتمويل المشروعات السنوي المنفذ بالتعاون مع المنظمة.
يأتي ذلك في إطار تعزيز جهود الدولة المصرية لتمكين الشباب ماديًا، وفي ضوء التعاون الدولي المشترك بين الوزارة ومنظمة “الكنفجيس” (مؤتمر وزراء الشباب والرياضة للدول الفرنكوفونية).
ويهدف البرنامج إلى نشر ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، حيث تقدم المنظمة منحًا لا تُرد لتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وفقًا لمعايير فنية ومالية محددة، بما يسهم في تعزيز دمج الشباب في المجتمع وسوق العمل.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن هذا البرنامج يعد أحد النماذج الناجحة للتعاون الدولي، مؤكدًا: “نؤمن بأن تمكين الشباب هو حجر الأساس لبناء مجتمع قوي ومنتج، وهذه المنح تمثل فرصة حقيقية لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس وقادر على المنافسة”.
وأضاف نبيل: “تعمل وزارة الشباب والرياضة وفق رؤية متكاملة لدعم ريادة الأعمال، من خلال توفير التمويل والتأهيل والمتابعة”، مشيرًا إلى حرص الوزارة على أن تكون هذه المشروعات قابلة للنمو والتوسع، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز ثقافة الإنتاج.


