أصدر الأزهر الشريف بيانًا عاجلًا أدان فيه بأشد العبارات العدوان الغاشم الذي استهدف مطار الخرطوم الدولي بالعاصمة السودانية، واصفًا الهجوم بأنه “انتهاك صارخ” لسيادة الدولة السودانية وتعدٍ سافر على أمنها واستقرارها.
إدانة واسعة لترويع المدنيين
وأعرب الأزهر، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، عن استنكاره لما نتج عن هذا الاستهداف من ترويع للمدنيين الأبرياء، محذرًا من المخططات التي تسعى لتحويل السودان إلى ساحة مستباحة للحروب والصراعات الدائمة.
وأكد البيان أن استهداف المنشآت الحيوية والمرافق العامة يفاقم من معاناة الشعب السوداني ويدفع بالبلاد نحو فوضى لا تخدم إلا أعداء الوطن.
رفض التدخلات الخارجية في الشأن السوداني
وفي رسالة شديدة اللهجة، أكد الأزهر الشريف رفضه القاطع لأي محاولة من دول الجوار أو أي أطراف خارجية للمساس بسيادة السودان أو التدخل في شؤونه الداخلية بما يهدد وحدة وسلامة أراضيه. وشدد البيان على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تضمن استقلال الدول العربية والإسلامية وحماية حدودها من أي أطماع خارجية.
دعوة للحوار والحلول السلمية
ووجه الأزهر نداءً مخلصًا إلى الشعب السوداني بكافة أطيافه، داعيًا إياهم إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد فوق أي اعتبارات حزبية أو ضيقة، والتحلي بالحكمة والعقل والمنطق في مواجهة الأزمات، واعتماد الحلول السلمية والدبلوماسية كسبيل وحيد لإنهاء النزاعات.
واختتم الأزهر بيانه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يوفق حكماء السودان للعمل على لم الشمل ووحدة الصف، حقنًا لدماء الأبرياء وح








