قبل انطلاق كاس العالم 2026 وكعادة الأساطير، يرحل محمد صلاح الفرعون المصري عن فريق ليفربول الإنجليزي وهو على القمة كما أفادت شبكة «Givemesport» البريطانية.
ونشرت شبكة «Givemesport» البريطانية، تقريرًا صنفت به أفضل ٣٠ لاعب على مستوى العالم خلال موسم ٢٠٢٥ – ٢٠٢٦، وكان قائد منتخب مصر ضمن هذه القائمة.
وكان قد أعلن محمد صلاح رحيله عن الريدز بانتهاء منافسات الموسم الحالي، منهيًا رحلة ٩ مواسم من العطاء والإنجازات قضاهم بين جدران ” أنفيلد “.
واعتمدت الشبكة البريطانية في تفييمها للاعبين الأفضل، على مجموعة من المعايير منها، أن يكون اللاعب ينافس على المستوى العالمي كأحد نخبة نجوم اللعبة، وقادرًا على صناعة الفارق في أعلى مستويات المنافسة، وأن يحظى بتقدير واسع واحترام كبير داخل الأوساط الرياضية، وكذلك يكون له تأثير كبير وواضح على فريقه.
صلاح ضمن أفضل ٣٠ لاعب بالعالم
وأضاف تقرير الشبكة البريطانية أن الفرعون المصري الذي احتل المركز الـ30 في قائمة أفضل لاعبي العالم في الوقت الحالي، ظهر بعيدًا عن ثباته المعتاد منذ عودته من بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي أقيمت في المغرب، حيث ظهر بمستويات متذبذبة، بالتزامن مع بدء ليفربول التفكير جديًا في مرحلة ما بعد نجمه التاريخي، عقب إعلانه الرحيل بنهاية الموسم الجاري.
وفي سياق متصل صرح محمد صلاح منذ أيام قليلة في مقابلة إعلامية عن أسباب رحيله عن النادي وعن علاقته بزملائه داخل غرفة ملابس ليفربول.
مقابلة صلاح
وقال صلاح في حواره لقناة “stan سبورت” الأسترالية عن إصابته: “سأعود قبل نهاية الموسم، الإصابة بخير ليست سيئة أنا محترف جدا وأفعل كل شيء بالشكل الصحيح”.
وأضاف الفرعون المصري عن رحيله عن الريدز بعد رحلة دامت 9 سنوات: “أشعر أنني في سلام مع فكرة الرحيل عن ليفربول ومع الوضع الآن مغادرة هذا النادي دائما صعبة جدا بالنسبة لي عشت أفضل سنوات مسيرتي هنا وكذلك حياتي لذلك الرحيل لن يكن سهلا، لكن كل ما حدث خلال الموسم جعلني أشعر أن هذا هو القرار الصحيح”.
صلاح: هذه الفترة جعلتني أقوى
وأكمل صلاح: “فترة لعبي في تشيلسي جعلتني أقوى، والفترة التي شعرت فيها أنني بحاجة للتغيير كنت خجولا قليلا، خجولا في غرفة الملابس، ولم تكن عقليتي كما هي الآن في ذلك الوقت كانت أصعب تجربة في حياتي، لأني قبلها بعام أو عام ونصف كنت فقط في مصر، ثم فجأة تلعب في تشيلسي مع نجوم كبار، وهذا كان تحديا كبيرا”.
وردا على هل لو عاد بك الزمن هل كنت ستغير شيئا، أجاب قائلا: “لا، لأن تلك الفترة هي التي صنعت الشخص الذي أنا عليه الآن. كانت صعبة جدا، لكنها جعلتني أغير كل شيء: طريقة تفكيري، نظرتي للحياة، كيف أتدرب، كيف آكل، كيف أنام. لو كان لدي خبرتي الحالية وقتها، لكنت استمتعت أكثر وضغطت على نفسي أقل، لكن هذا جزء من رحلة النضج”.
وعن انتقاله إلى ليفربول قال: “لم أتوقع تسجيل 44 هدفا في أول موسم، لكنني كنت واثقا بنفسي. كنت دائما أؤمن أنه إذا لم تكن سعيدا ولا تلعب، فارحل إلى نادٍ أصغر وأثبت نفسك. أتذكر حديثي مع جوزيه مورينيو، وهو شخص رائع وأحبه كثيرا. عرض عليَّ البقاء أو الإعارة داخل إنجلترا، لكنني شعرت بضغط كبير وأردت الذهاب إلى إيطاليا. كنت مؤمنا أنني قادر على تحقيق أشياء كبيرة، وهذا ما حدث مع روما”.
صلاح: سأريكم من أنا
وتابع “عندما عدت إلى إنجلترا، كنت متأكدا أنني أستطيع تحقيق أشياء كبيرة. لم أكن أعرف أنني سأسجل 44 هدفا، لكنني كنت أعلم أن لدي السرعة والجودة والرغبة الدائمة في إثبات خطأ المشككين، أنت تعلم الإعلام في إنجلترا لكنني قلت سأريكم من أنا”.
وسُئل عن اللقب الأغلي في مسريته وقال: “كنت دائما أختار دوري الأبطال، لكن الموسم الماضي والدوري الإنجليزي كانا مختلفين. تأثيري في ذلك اللقب سيبقى للأبد. وجود الجماهير كان عاملا مهما جدا، والاحتفال في أنفيلد لا يُنسى. بالنسبة لي، لا يوجد أفضل من تحقيق الدوري الإنجليزي بهذا الشكل”.
وردا على ما أهمية الأهداف بالنسبة له، أجاب: “بالنسبة لي شخصيا، إنه مهم للغاية وهو ما يدفعني لتحقيق المزيد، ويحفزني، أعلم أنه عندما أسجل أهدافا، تزداد احتمالية فوز الفريق، لذلك أحاول دائما تسجيل الأهداف وصناعتها أيضا، لأنه إذا نظرت إلى الرقم فمن المحتمل أن أكون واحدا من الأجنحة القلائل في قائمة أفضل 10 هدافين وتمريرات حاسمة”.
غرفة ملابس ليفربول وتأثيرها على صلاح
وأردف “أحاول دائما أن أنصح اللاعبين الشباب، أو أي شخص في الفريق، بأن كرة القدم ليست مجرد متعة، لم يعد الأمر يعمل بهذه الطريقة، إنه رقم يجب تقديمه للفريق لتحقيق الفوز”.
وواصل عن تقييم الموسم الأخير مع ليفربول: “لم أتوقعه بهذا الشكل، لكن كثرة اللاعبين الجدد والتغييرات في غرفة الملابس جعلته صعبا. الترابط مهم جدا، وهذا يحتاج وقتا. بعد 9 مواسم في ليفربول، أكثر اللحظات الخاصة كانت الفوز بالدوري ودوري الأبطال، لكن الدوري الأخير سيظل مميزا بالنسبة لي”.
واختار أكثر شخص أثر عليه في ليفربول: “ليس شخصا واحدا، بل المجموعة: ميلنر، هندرسون، لوفرين، فان دايك، ماني، فيرمينو. هذا الترابط كان مفتاح النجاح، وأتمنى أن يستمر”.
وقال عن إمكانية اللعب في الدوري الأسترالي مستقبلا: “ربما، لا أحد يعلم. في مباراة أساطير؟ لا أرى نفسي قريبا من ذلك، لكن لا أحد يعرف المستقبل”.








