أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا لتوضيح الحقائق المتعلقة بوضع مسجد بلال بن رباح الكائن بمنطقة عين شمس، وذلك في إطار حرص الوزارة على الشفافية وتواصلها المستمر مع المواطنين بشأن بيوت الله وعمارتها.
تقرير اللجنة الهندسية
وأفادت الوزارة في بيانها أن الإدارة الهندسية التابعة لها قامت بتشكيل لجنة فنية متخصصة لمعاينة المسجد ومعاينة حالته الإنشائية على أرض الواقع.
وانتهت أعمال الخبرة الهندسية إلى تقرير حذر يوضح أن الحالة الراهنة للمبنى تشكل خطرًا حقيقيًا ومباشرًا على حياة المصلين ورواد المسجد من ضيوف الرحمن، الأمر الذي يجعل من استمرار فتح أبوابه في حالته الحالية أمرا غير ممكن لسلامة المواطنين.
قرار الإغلاق وإعادة البناء
وبناء على التوصيات الهندسية الملزمة، اتخذت الوزارة قرارا بإغلاق المسجد رسميا منذ تاريخ 28 أكتوبر 2025، كإجراء احترازي ووقائي يهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على أرواح أهالي منطقة عين شمس الكرام. وأكدت الوزارة أن المسجد ليس مهجورا، بل هو مدرج بالفعل وبشكل مسبق ضمن خطة الوزارة المعتمدة للإحلال والتجديد الكلي، حيث سيتم العمل على إعادة بنائه وتجهيزه بالشكل الذي يليق بمكانة المساجد.
نداء إلى أهالي عين شمس
ووجهت الوزارة الشكر والتقدير لأبناء حي عين شمس ولكل المتابعين المهتمين بشؤون عمارة المساجد، معربة عن اعتزازها بهذا الحرص الشعبي على فتح بيوت الله واستقبال ضيوف الرحمن.
وفي ختام بيانها، ناشدت الوزارة الجميع بضرورة توخي الحذر والدقة في تداول الأخبار، وأهابت بالمواطنين استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والتحقق من الحقائق قبل نشرها أو تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت على أن التثبت من الأخبار هو واجب ديني وأخلاقي يضمن الحفاظ على رسالة المسجد السامية في حياتنا، ويمنع انتشار الشائعات التي قد تؤثر على السلم العام، مؤكدة أن سلامة الإنسان تظل دائما على رأس أولويات العمل الدعوي والخدمي للوزارة.








